إلَيْنَا مِنْكَ نَظَرٌ

 

إنَّ كُلُّ مُحِبِّ للهِ تَعَالَى يَتَمَنَّى أنْ يَكُونَ لَهُ أجْمَلَ وَأبْهَى وَأحْلَى لِسَانِ حُبٍّ لِيُنَاجِيَكَ بِهِ

وَ لَكِنِّي أعْلَمُ أنَّكَ لَاتَمْنَحُ هَذَا اللِّسَانَ إلَّا لِمَنْ قَبِلْتَ مِنْهُ هَذَا الْحُبَّ  فَسَمَحْتَ لَهُ أنْ يَسْتَرْسِلَ بِتِلْكَ الْكَلِمَاتِ .

 

نَعَمْ يَاسَيِّدِي .. حُبُّكَ فَتَحَ لِي مَغَالِيْقَ الْكَلَامِ وَ الْعِبَر

فَانْطَلَقَ لِسَانُ عِشْقِيَ لَكَ بِآلَافِ حُرُوفِ الْحُبِّ وَسَطَر

فَإنَّ الْحَقَّ وِالْحَقُّ يَكُونُ أنَّ إلَيْنَا مِنْكَ نَظَر .