حَبِيْبُنَا فِيْ الْحُبِّ

 

أحْبَبْتُهُ .. كَمَا أحْبَبْتَهُ أنْتَ يَارَبّ

أحْبَبْتُهُ  ..وَيَضِيْقُ عَنْ وَصْفِ الْحُبِّ فِيْهِ الْكَلَامُ

أحْبَبْتُهُ .. وَلَا تُنْصِفُ حُبَّهُ جَمِيْعُ الْأقلَامِ

أحْبَبْتَهُ أنْتَ ..

وَأحْبَبْتُهُ أنَا ..

وَبِتُّ فِيْ حُبِّهِ سَعِيْدَ الْغَرَامِ

فَيَا ألَقَ رُوحِي فِيْ حُبِّهِ بِحَقِّ الهُيَامِ

وَأنْتَ حَبِيْبُهُ .. وَحَبِيْبُكَ عَلِيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ .