رَأَفتَ

 

حَبِيْبِيَ الرَّؤُوفُ

يَامَنْ رَأفْتَ بَيْنَ الْحُرُوفِ

فَصَيَّرْتَ الْكَلِمَاتِ ذَوَاتَاً تَحْكُمُهَا رُوحٌ وَاحِدَةٌ

أرْجُو مِنْكَ بِسَرِّكَ الرَّؤُوفِ بَيْنَهَا

أنْ تَجْعَلَنَا كَتِلْكَ الْحُرُوفِ

مَجْمُوعِيْنَ بِالْحُبِّ

عَلَى رُوحِكَ الْأحَدِيَّةِ

وَحَقِيْقَتِكَ الْمُحَمَّدِيَّةِ

فَلَا يَخْرُجُ عَنْهَا أحَدٌ

مِنَ الْعَاشِقِيْنَ لِوَجْهِكَ الْجَمِيْلِ

يَا ذَا الْحُبِّ الْأكْمَلِ

يَا ذَا الْحُبِّ الْكَلِمِيِّ الرَّؤُوفِيِّ الْأعْجَبِ .