زَغَارِيْدِيْ

 

رَحْمَةٌ مِنَ الْحُبِّ

وَصَلَتْ إلَى مَشِيْمَةِ الرُّوحِ

فَوَصَلَتِ الْقَلْبَ بِمَشِيْمَةِ الْعَالَمِ

فَصَدَحَ الْكُلُّ بِالتَّسْبِيْحِ

وَزَغْرَدَ قَلْبِيْ حُبَّاً بِكَ .

كُلُّ زَغَارِيْدِهُ

تَسْبِيْحٌ

وَتَكْبِيْرٌ

وَتَحْمِيْدٌ

وَتَهْلِيْلٌ ..

وَأذْكَارٌ تَضِيْقُ عَنْهَا حُدُودُ الْعِبَارَة .