سَمِعْتُ اسْمَكَ

 

عِنْدَمَا سَمِعْتُ اسْمَكَ

 وَصَوَّتَتْ حُرُوفُكَ لِهَانِيْ

 

 وَعِنْدَمَا حَكُوا لِيْ عَنْكَ

 وَطَافَتْ بِرُوحِيْ أمَانِيْ

 

 وَقَالُوا لِيْ لَكَ آيَاتٌ

 سُوَرٌ وَحُرُوفٌ لِمَعَانٍِ

 

 

 قَالُوا لِيْ تُرْسِلُ رُسُلَاً

 سَمَّيْتَهُمْ كَمَا سَمَّيْتَنِيْ هَانِيْ

وَحَكُوا لِيْ عَنْكَ

الْقِصَصَ السَّبْعَةَ وَالثَّمَانِيْ

 

وَعَلَّمُونِيْ أسْمَاءَ صِفَاتِك السَّبْعَةِ

وَالْاسْمُ الْأعْظَمُ ثَمَانِيْ

 

وَعَرَّفُونِيْ بِكَ

أنَّكَ مَوْلَايَ وَسُلْطَانِيْ

 

وَأنَ عِنْدَكَ جَنَّةً وَنَارَاً فِيْهَا زَبَانِيْ

 

وَخَوَّفُونِيْ مِنْكَ

حَتَّى اهْتَزَّتْ أرْكَانِيْ

 

إلَّا أنَّنِيْ فِيْ النِّهَايَةِ الْفَانِيَةِ

لَمْ أجِدْ فِيْ ذَاتِيَ الْحَانِيْ

إلَّا حُبِّيْ لَكَ وَتَهْلِيْلَةً بَاقِيَةً

وَتَسْبِيْحَاً مُطْلَقَاً عَنِ الدَّقِيْقَةِ وَالثَّانِيَة

وَشُهُودَاً أغْرَقَ بِالنُّورِ رُوحِيَ السَّامِيَةَ .