مَتِّعْ عُيُونِيْ

 

حَبِيْبِيْ وَدُودِيْ وَنَاصِرِيْ

أَعْلَمُ أنَّكَ لَاتَرَانَا أهْلَاً لِاحْتِوَاءِ أقْصَانَا

وَلَكِنِّيْ أرْجُوكَ

بِأنْ تُكَحِّلَ عُيُونِيْ

الَّتِيْ أحَبَّتْكَ

بِرُؤيَةِ أقْصَانَا يَعُودُ إلَى مُحِبِّيْكَ الْمُسْلِمِيْنَ

لِنَسْجُدَ لَكَ سَجْدَةَ شُكْرٍ وَعِشْقٍ

فَقَدْ تَيَقَّنْتُ أنَّهُ لَنْ يَعُودَ ..

مَالَمْ يَعُدِ الْحُبُّ .