بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله بيته الأطهار خير من نصروه وأيدوه وحملوا لواء الدين ورفعوا راية الحق وأعلوا كلمة الحق والدين

قال حبيبي عز وجل من قائل : بسم الله الرحمن الرحيم

{ وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ ….. } {91} الأنعام

فهنا نرى أن المشركين لم يقدروا الله تعالى حق قدره, بل وأيضاً أنهم أنكروا أن الله تعالى أنزل شيء من عنده على بشر عن طريق وحيه جبريل عليه السلام و العياذ بالله .

هذا في المفهوم التفسيري, وكشفاً فإن حال المشركين سواء كانوا في زمن الأنبياء أو في زمننا الحالي هم مشركين قولاً واحداً ، وقد حدّث الله تعالى أنبيائه ورسله وأوليائه عن المشركين وهلاكهم في الدنيا قبل الآخرة ، وأن من يشرك به يلقى حساباً عسيراً .. ويقيناً أن كلمة الله تعالى ونبيه محمد صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلم هي حق من الأزل إلى الأبد شاء من شاء وأبى من أبى, فما الشرك إلا طريق إلى جهنم تصنعه أفعال من يشرك بالله تعالى .

والفوز لمن نصر دين الله تعالى وآمن بكتبه وبرسله وبسيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلم وبيوم القيامة وسلم له تسليماً مطلقاً ولم يشرك بالله تعالى شيئاً أولئك هم المفلحون ولهم جنات عدن ومقاماتهم في عليين .

قال حبيبي عز وجل من قائل : بسم الله الرحمن الرحيم

{ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } {157} الأعراف