بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على سيدنا محمد خير عبد الكبير الأكبر وآله وصحبه وسلم

أصبحنا بخير كل من دخل صدورنا هواء مملوء بذكر ( الله اكبر )
كل فجر جديد
ليذكر نفس الإنسانية …..
نمر بهذه الكلمة مرور الكرام كل صلاة تفتتح بها ويكمل المصلي صلاته بكل الأنائية التي به .
حاملاً معه كل كبرياء وغرور متناسياً وقوفه بين يدي الرحمن .
قال الله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم
(( ٱتْلُ مَا أُوْحِيَ إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَابِ وَأَقِمِ ٱلصَّلاَةَ إِنَّ ٱلصَّلاَةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ )) العنكبوت 45
كما قال عليه السلام “: لو علم المصلي من يناجي ما التفت “.
وتفسير ابن عربي : { ولذكر الله أكبر } الذي هو ذكر الذات في مقام الفناء المحض ، وصلاة الحق عند التمكين في مقام والصلوات ..

عندما نقول : الله اكبر ، ينهار كل شيء ويفنى أمام العظمة المطلقة فلا يوجد كبير غيره ويتذكر أنه مهما علا في مقامه ووصل إلى ما وصل يبقى لا شيء أمام الله تعالى ليحس بضعفه ويفقد أنائيته قبل أن يدخل الصلاة فليأتي إلى الله تعالى خاضعاً مستسلماً فيتصل بالرحمن بعبوديته وفنائه وهنا يتكفل الله تعالى عبده ويلبيه ما سأل ويكون أقرب إليه من حبل الوريد .
فاعتراف العبد في كل صلاة على مدار الساعة أنه لا يوجد إله أكبر من الله الكبير يلغي الآلهة أمام الواحد الأحد فيشهد الذات الإلهية فيرجع العبد إلى خالقه كما قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم : (( … ٱرْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً )) الفجر 28
 فكبر اللــــــــــــــــه
 فكأن التكبير شكر لله وسرور وإشعار بالختم  .
إن الله كبير وما العبيد الا مخلوقاته يقلبهم كيف يشاء .

والحمد الله رب العالمين