بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد مانح اللذات من حضرة الذات وعلى آله وصحبه أجمعين

إعتدنا إعتياداً في حياتنا على الرؤية والشعور بمتعة ما نعيش ونريد في لحظة حصولنا عليه …

إعتدنا عيش اللحظة الممتعة في ..

الوصول ..

الحصول …

التنفيذ ..

الإنجاز ….

والبحر بعد تحقق الرجاءات واسع….

لكن….

لرؤيتك بحور …

لشعورك حضور ..

لحياتك وجود …

حتى لو لم تعش وتصل بعد لنقطة الوصول ..

الحصول .. أو أي بحر من هذه البحور …

فما بين الوصول إليها وبداية الحلم بها ….

محطات حياة لكثير كثير من المشاعر …

والحالات .. والإنفعالات…

لها لذة .. ومتعتها الخاصة …

هي ما يزين حصولك على مرادك أو رجائك …

إن للإنتظار .. متعة …

إنتظار بلهفة…

ربما بخوف ….

أو ربما بترقب …

و ربما بحب …

تخضعك بتجربة جميلة تلون ما تنتظر …

لها متعتها الخاصة … بما تعيشه من مشاعر مفعمة …

تعلمها في وقتها فقط ..

وستفهمها إن جربت عيشها ..

ليس الإنتظار وحده …؟؟

بل الخوف ..

الشوق ..

ألم ما قبل الإعتذار ..

الحماس ..

الإستعداد …

حتى النظرة ما قبل الكلمة ..

وهناك الكثير والكثير من المحطات البينية في حياتنا ..

لعلنا نبدأ بتجربة ما فاتنا ..

والحصول على معرفة بنوعية هذه المتع ..

العيش في عوالم أكثر …

نتوسع بمحيط بؤبؤ الخبرة …