بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد شعلة الباحثين عن الحق في ظلماء الوجود , هادي الناس إلى رب العالمين وآله وصحبه وسلم

الوقت بين صلاة المغرب وصلاة العشاء هو من الأوقات الشريفة التي تفضل فيها العبادة عن غيره من الأوقات , فقد عمل على ذلك مشايخ الطريق وشددوا على المريدين المواظبة عليه .

وإنما ذلك في قوله تعالى في سورة الإسراء في الآية رقم 78

بسم الله الرحمن الرحيم

”أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا“

وروى ابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه والترمذي مرفوعاً : (( من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عدلن بعبادة اثنتي عشرة سنة )) .

وفي رواية للطبراني : (( … غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر … )) .

وروى ابن ماجه وغيره مرفوعاً : (( من صلى بعد المغرب عشرين ركعة بنى الله له بيتاً في الجنة )) .

وروى الطبراني عن ابن مسعود أنه كان يقول : نعم ساعة الغفلة يعني الصلاة فيما بين المغرب والعشاء .

فاغتنم أخي هذا الوقت لنعوض نقص فرائضنا فقد كان الإمام علي الخواص رحمه الله تعالى يقول في معنى الحديث : (( سيأتي على أمتي زمان من عمل فيه بعُشر ما علم نجا )) .