hanibalharbmag-47.6

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين خير من أحبّ وخير من عمل وخير من أتم وأكمل الأعمال محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

قال حبيبي عز وجل في سورة الكهف :

بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105) من سورة الكهف

ليست المصيبة أن تقف بين يدي رب العالمين وما بصحائفك أعمال صالحة , فأنت تعلم ذلك مسبقاً , ولكن المصيبة إذا كنت تعمل في الدنيا أعمالاً يحكم عليها العرف بالصلاح وتنظر لها العادة نظرة استحسان ثم تكتشف أنها أعمال محبطة لا تنفعك ولا تنجيك , فما هي أسباب إحباط العمل ؟ وكيف نميزها ؟, فيما يلي ملخص لشيء من علم الإحباط الذي قدمه العلّامة هانيبال يوسف حرب في دورة تدريبية , راجية من المولى عز وجل أن تعم الفائدة و نمتنع عما يحبط الأعمال.

قال حبيبي عز وجل من قائل :

بسم الله الرحمن الرحيم :

 { ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ } محمد 28

الأعمال الذميمة مثل النميمة والكذب والسرقة والكلام في أعراض الناس والافتراء على أهل الله تعالى والعلماء وأذيتهم ….. و كفران النعم من محبطات الأعمال, فمن الناس من يكرهون رضوان الله تعالى ويتأزمون منه ولا يحبون أن يروا من هو هانئ وسعيد والشيطان أولهم , وهناك من يعيش بنعم لا تعد ولا تحصى ولا يشعر بها ويطلب المزيد دون أن يحمد أو يشكر فيدرج فيمن يكره رضوان الله تعالى فيحبط الله تعالى كل عمل صالح قام به في لحظة كفرانه للنعمة , وهناك من يقول أننا إذا كرهنا عمل و لكن قمنا به لله يكون أجرنا أكبر مثل الصيام والعياذ بالله فهذا كلام خاطئ لأن العبادة مبنية على الحب فمن يكره الصيام أحبط عمله الآيات والعلم واضح . فإتباع ما يغضب الله تعالى إحباط للأعمال ولكي لا تحبط أعمالنا يجب أن :

نحب ما يحبه الله تعالى ونكره ما يكرهه

ويجب أن :

نحب من يحبه الله تعالى ونكره من يكرهه

وحب العلماء ورثة الأنبياء من حبه تعالى , فحب العلماء منجاة من إحباط الأعمال .