بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد شعلة الباحثين عن الحق في ظلماء الوجود , هادي الناس إلى رب العالمين وآله وصحبه وسلم

روى الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة قال : (( أوصاني خليلي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أرقد )) قال أبو هريرة رضي الله تعالى عنه : وهي صلاة الأوابين .

وروى ابن ماجه والترمذي مرفوعاً : (( من حافظ على شفعتي الضحى غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر )) .

والشُفعة : هي ركعتا الضحى .

وروى الإمام أحمد وأبو يعلى ورجال أحدهما رجال الصحيح مرفوعاً : (( إن الله عز وجل يقول يا ابن آدم أكفني نهارك بأربع ركعات أكفك بهن آخر يومك )) .

وروى الطبراني مرفوعاً : (( من صلى الضحى ركعتين لم يكتب من الغافلين ومن صلى أربعاً كتب من العابدين ومن صلى ستاً كفي ذلك اليوم ومن صلى ثمانياً كتبه الله تعالى من القانتين ومن صلى اثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتاً في الجنة , وما من يوم وليلة إلا ولله ما يمن به على من يشاء من عباده وما من الله على أحد من عباده أفضل من أن يلهمه ذكره )) .

 

ألا ترى أن الزمن بين صلاة الفجر وصلاة الظهر هو الأطول بعد الزمن الذي يفصل بين صلاة الليل وصلاة الفجر , فهذا الأخير مليء بصلاة قيام الليل , والأول بصلاة الضحى كي يواظب السالك عليها كيلا يطول زمن غفلته عن الله تعالى .