بسم الله الرحمن الرحيم

 

في أروقة المحاكم .. اُناسُ يدَعون

وفي أروقةِ المظالم اُناسُ يُوَدَعون

بأفظع مما استُقبِلوا به من إذلال وطعون

يدَعون على مَن ظَلَمَهُم أمام قاض المظالم

وظنُهم أن الرحمة والعدل والإنصاف صِبغَتُه

واولئك لنصرتهم يتداعون

وإذ بهم !! يذوون بقهرهم .. وكما أشلاء الحطام يتداعون

في أروقة المظالم قانونٌ موضوع

يفصِلُ بين النص والتطبيق بظلم وضيع

يجعلُ الحقوق دفينة .. وبين أروقته تضيع

القانون على ورق مطبوع

وقرارُ الحُكمِ يصدر بإيعاز حاكم

رغم طغيانه .. فهو متبوع

ومابين السمع والطاعة

لأوامر حاكمٍ بالإرغام مُطاعة

تغدو صنوف العدالة والحقوق والإنصاف والرحمة

بضاعة ثمينة ونادرة

وإن وُجِدَتْ

فهي غير مباعة