بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على حبيبي خاتم الأنبياء وأكرم أهل الأرض والسماء ,صلاة تملأ شمسها جميع الكائنات وتعطر بطيب أريجها سائر الموجودات وعلى آله وصحبه وسلم

8 – قدرات التشكل والتمثل

بسم الله الرحمن الرحيم ( إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) وبقدرته العظيمة خلق عوالم قدرة في هذا الكون بتصريفات هائلة وتلوينات لا متناهية .. وقد تكون قدرة التمثل والتشكل لدى الكائنات من أقوى القدرات تميزاً .. وتأييداً لهذه الحقيقة نتابع مع الأسئلة التي تم طرحها على فضيلة العلاَمة الدمشقي العارف بالله سماحة الشيخ د.هانيبال يوسف حرب رئيس الإتحاد العالمي للبرمجة الحرفية الكونية الروحية رئيس إتحاد السياسيين المسلمين حفظه الله تعالى , لكونه العالِم الوحيد المتخصص في تدريب القِوى والقدرات البشرية الخارقة الإنسانية , وما ورائيات علوم الفضاء في العالم العربي .. وقد أجاب إجابات هامة وحاسمة وفريدة بمايلي :

سؤال – لماذا لا تعيش الكائنات الفضائية معناعلى الأرض ؟ وماهي أشكالهم ؟ وهل هم أشرار وكيف يكون تفكيرهم العقلي ؟

الشيخ د. هانيبال يوسف حرب : هم يعيشون معنا على الأرض وبأعداد كبيرة على اختلاف أنواعهم ولكن هذا الشيئ لا يفهمه إلا الأشخاص الذين يدرسون معنا هذا النوع من العلوم وكيفية التواصل معهم .. فكما أننا مخَيَرون بالتواصل أو الخوف من التواصل معهم.. كذلك فإن لديهم الخيار بالتواصل أو عدم التواصل .

المسألة الثانية : من ناحية أشكالهم فقد ورد الحديث عنها في بعض الأحاديث والآيات القرآنية, وكذلك في إصحاحات الأناجيل , وفي كل الديانات , بأن لديهم قدرة على التمثل , وأستشهد بما جاء في القرآن الكريم حين نزل جبريل عليه السلام إلى السيدة مريم عليها الصلاة والسلام ( فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً ) ولم يظهر لها بشكله ككائن فضائي يعيش في السماء السابعة أصلاً , وكذلك في نزوله إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في الفترة التالية بعد فترة السيد المسيح إذ نزل في إحدى المرات بشكل ( دحية الكلبي ) أي بشكل بشري , ونزوله بين الصحابة بشكل رجل شديد بياض الثياب حين سألهم عن مقامات الإسلام والإيمان والإحسان وأجابه سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم .. فكان أيضا بشكل بشري, وكذلك قبل المرحلتين العيسوية والإسلامية حين نزل إلى سيدنا موسى والسامري من بني اسرائيل إذ رآه وهو يمشي ( فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ ) أي رآه بالتمثل البشري .. وأيضاً نذكر الذين دخلوا على سيدنا ابراهيم عليه السلام ( قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ ) ( قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ) الذاريات فكلهم كانوا على أشكال بشرية مع أنهم من العالم الملائكي , وكذلك الشخصين اللذين نزلا على سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في حادثة شق الصدر كانوا من الملائكة .. وحسب ماقالت الدراسات ووصفهم رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أنهم كانوا بشكل بشر , ومنهم من يقول أنهم ليسوا من الملائكة وإنما من الحضارات الاخرى ولكننا نسميهم ملائكة تجاوزا .. فعالم الملائكة والعوالم الاخرى لها قدرات على التمثل و التشكل كما ورد في القرآن الكريم و في كثير من الأدلة ..

وأشير إلى أمر هام وهو أن عالم الجن على بساطته في الأرض لم يصل إلى مرحلة التكنولوجيا الفائقة والمتفوقة التابعة لحضارات السماء العليا وحضارات الملكوت الإلهي , ومع ذلك فإن له القدرة على التمثل والتشكل والظهور بعدة أشكال , وبالتالي فظهور الكائنات الفضائية للبعض دون الآخرين وباختيارهم .. يجعلنا كحضارات بشرية مرتاحين نفسيأ إذ لايمكن أن نكون مستقرين على سطح الأرض برؤية كائنات لاحصر لها وبشكل مستمر.. فنحن إلى الآن لازلنا نتخبط في فلسفة الجمال عن شكل المرأة و ذكورة الرجل !!! , إذاً لم يأن الأوان لظهورهم الكامل .

سؤال – هل للملائكة والجن مكان يستقرون فيه ؟ أم أنهم يبقون في حركة دائمة للقيام بمهامهم ؟

الشيخ د. هانيبال يوسف حرب : نعم لهم أماكن يستقرون بها ولهم مهمات حسب تخصصاتهم .. ولايمنع أن يكون لهم مكان يستقرون فيه أن يكونوا خارجين في مهمة ما تطول مدة بقاؤهم فيها .

سؤال – هل هناك ملائكة سماوية وملائكة أرضية مختلفين عن بعضهم ؟

الشيخ د. هانيبال يوسف حرب : عالم الملائكة عالم واسع جداً , فهناك ملائكة أرضية وملائكة

سماوية وملائكة عرشية … لأن الحضارات الموجودة الواعية المدركة التي تعيش خارج الأرض أو مايُعرف عندنا بالفضاء الخارجي هي تسع حضارات بما فيهم حضارة الأرض , وهي التي تتقاسم الوجود الكوني بأمر الله تعالى وتعيش فيه , والكلمة التي أود قولها أن السموات السبع لا تقتصر على تواجد الملائكة فيها , بل هناك كما قلنا دواب و عوالم ثانية وشخوص و بشر ..

سؤال – نحن نعرف أن الوحي انقطع بعد موت الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يعني لايوجد ملائكة تنزل وتتواصل مع الناس ! ؟

الشيخ د. هانيبال يوسف حرب : هناك التباس في سؤالك لابد من تحليله . , نحن لا نتكلم عن مسألة الوحي النبوي الشريف وإنما عن الكائنات والملائكة , وهناك تيارات متحجرة ومتعصبة لا خبرة لديها في هذه العلوم إذ لم تدرسها ولاتريد دراستها ولا تريد أن يكون هناك ملائكة على سطح الأرض !!

ولكن الحديث النبوي الشريف والملائكة والأديان تقول أنني الآن أكلمك وهناك مَلَكين على أكتافي أنت لا ترينهم .. وهذا من الإعتقاد الذاتي , أما قولك بأنه لا تنزل الملائكة بعد رسول الله ؟! أجيبك : بأن هناك ملائكة تنزل في الليل والنهار وكذلك ملائكة الأذكار تنزل في الليل والنهار بدليل نصوص الشريعة الإسلامية , فمثلاً من قرأ عشر مرات ( لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيئ قدير ) بعد صلاة الفجر وبعد صلاة المغرب تنزل عليه مسلحة من كتائب الحماية يحفظونه ولم ينص الشرع أنهم ملائكيين , فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيئ قدير إثر صلاة المغرب بعث الله له مسلحة يحفظونه من الشيطان حتى يصبح وكتب الله له بها عشر رقاب من ولد اسماعيل , ومَن قال في دبر صلاة الفجر وهو ثاني رجليه قبل أن يتكلم : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير عشر مرات كتب الله له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكان يومه ذلك في حرز من كل مكروه وحرس من الشيطان ولم ينبغي لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله , وكان له بكل واحدة قالها عتق رقبة مؤمنة ) . رواه الإمام أحمد وأبو داوود . وكذلك قوله تعالى : (إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ) الطارق4 فلا يُشترط في الحَفَظة أن يكونوا ملا ئكيين , وكي لا تختلط الأمور فأوضح أن هناك ملائكة حفظ وملائكة رعاية وملائكة عناية .. ولكن هناك كائنات اخرى تمارس هذه المسألة ..

سؤال – أنت حصرت المخلوقات الفضائية بالملائكة ؟

الشيخ د. هانيبال يوسف حرب : لا لم أحصرهم وانما أحضرتهم كمثال .

سؤال – هل يمكننا الإستفادة من الكائنات الفضائية ؟

الشيخ د.هانيبال يوسف حرب : نعم ممكن الإستفادة منهم إستفادة كبيرة , فإن الله سبحانه تعالى قال لنا 🙁 وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) الحجرات13, فالتعارف بين الحضارات التسع في الوجود شيئ أساسي ولكننا رغم كل هذه الصراحة في الأديان التي تربطنا بالسماوات لازال البشرعلى سطح الأرض يفكرون في المال والأكل والشرب والنكاح ولايفكرون حقيقة بالتواصل مع هذا العالم الكوني في السماوات .

سؤال – هل يمكن للكائنات الفضائية أن تغير شكلها أو تتحول ؟

أثبت رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وكذلك أثبتت الأديان أنها تتحول ولها تشكلات وفي كل عصر لهم شكل جديد ومختلف .. فكل الكائنات قادرة على التشكل حتى الانسان في قدرة من قدراته قادر على التشكل بعدة اشكال , ففي تاريخنا هناك شخص اسمه ( قضيب البان ) اشتهر بقدرته على التشكل , وأيضاً فالجان يتشكلون وكذلك الملائكة ( فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً ) وأنت كإنسان تتشكل ( تحافظ على هويتك وإن تعددت صورك) ..

سؤال – هل الإنسان إذا كبُر يتشكل أيضاً ؟

الشيخ د. هانيبال يوسف حرب : نعم , كل خلية من خلايا الإنسان تتشكل بصورة جديدة مع مراحل التقدم بالعمر , صورة بلحية .. وبعد فترة صورة بلا لحية .. هذا من الشكل والشاكلة والتشكل .. أولها صورتك وأنت نطفة بسوط وبلا أيدي .. وآخرصورك التي تتشكلين فيها صورتك الترابية في القبر .. قال حبيبي عز وجل ( فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ ) الانفطار8

سؤال – ربما كنتُ في صغري صقر وحين كبرت صرت عصفور , وصاحبي كان في صغره بقرة وحين كبر صار حصان ؟!

الشيخ د. هانيبال يوسف حرب : إذا كان صاحبك إنسان وتحول حمار أو حصان أو حتى بقرة ..هذا يسمى في علم التشكل البشري مسخ .. ففي الإنسان مركوز في طبيعته قبول التشكل ومنه قبول المسخ إلى جماد حجر أو حيوان كما مُسخ البعض قردة والبعض خنازير .. وورد في السنة أن الكثير من البشر يتشكل رأسهم في قبورهم وفي عالم الجحيم على رؤوس كلاب .. كما ورد في أحاديث الإسراء والمعراج .. ولاشك أنهم بشر متشكل .. والله على كل شيئ قدير .. أما أنت فلم تكن صقراً بل كنت كرية حمراء .. ثم شكل شريط حموض أمينية في الخصية ثم منوي من ملايين المنويات ثم شكل مروي هو بويضة ملقحة ثم خلية حية منقسمة .. وهكذا أكمل لوحدك لتتعرف على مراحل تشكلك وأشكالك الحياتية التي قبلَتْها ذاتك .. .

سؤال – جاء في الحديث أنه ( خلق الإنسان على صورة الرحمن) فكيف يرتبط تشكل الجن بصورة إنسان ؟

الشيخ د. هانيبال يوسف حرب : قال الحديث ( خلق الإنسان على صورة الرحمن ) .. خلق الإنسان ولم يقل شكل الإنسان على صورة الرحمن ..فميز رعاك الله تعالى وفتح بصيرتك بين فعل خلق وبين فعل شكل .. فخلق من خالق وتخليق .. وشكل من تشكيل وتصوير المصور جل وعلا .. فكما في الحديث أن الإنسان مخلوق على الصورة إلا أن الجن ليس مخلوق على الصورة بل له التشكل فيها فقط ويبقى خلقه على الأصل المارجي فهو مخلوق من مارج من نار على الصورة الدخانية .. وكذا الملائكة تتمثل ولا تتشكل وهي مخلوقة على صورة النور .. فميز بين التمثل الملائكي والتشكل الجني والخلق الإنساني على صورة الرحمن , ترشد .

سؤال – هل التخاطب مع المخلوقات الفضائية يكون عن طريق التخاطر ؟ واذا واجهناهم على كوكب الارض كيف نتواصل معهم ؟ وسؤالي الآخر أنا شاهدت حلقات المتحكمون على اليوتيوب وهي أكثر من رائعة وتجعل الإنسان يتعمق في تفكيره وسؤالي حين ندخل الأهرامات نضطر للإنحناء .. فهل لهذا حكمة من كونهم متحكمون بأن ننحني لهم قبل الدخول ؟

الشيخ د. هانيبال يوسف حرب: بالنسبة للأهرامات نعم لهم هذه الطقوس وهذا شيئ مقصود لأن الحضارة الفرعونية كانت حضارة ممتزجة إذ حكم الفرعون مع الكائنات الاخرى هذه المملكة باسم الفرعون البشري ,أما بالنسبة لسؤالك الثاني عن الحضارة الفضائية وووو الى آخره , أقول لك وبدقة أن الحضارات الفضائية موجودة ويمكننا التواصل معها وقد قال العلماء تصوراً أنه لايمكن التواصل مع الكائنات الفضائية إلا بالتخاطر , وهي الثقافة السائدة اليوم في الأنترنت وفي بقية العلوم حتى في وكالة ناسا الفضائية .

ولكننا الآن عملياً ومثلما شهدتُ مشيخة دمشق كيف تعمل ومثلمارأيتٌ كل الناس وكيف يتواصلون

مع الكائنات الفضائية خارج الأرض , ومثما رأينا تجارب طلابنا ومريدينا والطاهرين في حضاراتنا

فإنهم يتواصلون بالوعي أي أن هناك كائنات تعمل على ترددات الوعي أو ببساطة على ترددات

الذبذبة الدماغية والموجات الصوتية البشرية .

( لمزيد من المتابعة نقدم الرابطين التاليين لحلقات متتابعة يبين فيها فضيلة الشيخ د. هانيبال يوسف حرب حفظه الله تعالى هذه الحقائق )

https://www.youtube.com/watch?v=BWZpVIfxVks

https://www.youtube.com/watch?v=pO3Ct-Xolc0

أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ

النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ ) لقمان20

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

والحمدلله رب العالمين

يتبـــــــــــــع في العدد القادم إن شاء الله تعالى