بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على حبيبي محمد خاتم الأنبياء وأكرم أهل الأرض والسماء، صلاة تملأ شمسها جميع الكائنات وتعطر بطيب أريجها سائر الموجودات وعلى آله وصحبه وسلم

9 – سر البحث عن الكائنات الفضائية :

على الرغم من وضوح الأدلة على وجود الكائنات الفضائية فلا زال الناس بين مصدق بالدليل ومكذب بدون دليل … وسواء عرفوا أم تجاهلوا تبقى الحقيقة ساطعة .. ويبرز السؤال الأهم : ما جدوى البحث عن الكائنات الفضائية ؟ نفرد هذا المقال ليجيبنا عن هذا الموضوع فضيلة العلاَمة الدمشقي العارف بالله سماحة الشيخ د.هانيبال يوسف حرب رئيس الإتحاد العالمي للبرمجة الحرفية الكونية الروحية ورئيس إتحاد السياسيين المسلمين حفظه الله تعالى , لكونه العالِم الوحيد المتخصص في تدريب القِوى والقدرات البشرية الخارقة الإنسانية , وما ورائيات علوم الفضاء في العالم العربي .. حيث أجاب على العديد من الأسئلة الدقيقة في هذا الخصوص بإجابات هامة وحاسمة وفريدة بمايلي :

سؤال – نزلت المائدة العيسوية من السماء بالقدرة الإلهية كما تقول , فهل من الممكن أن تكون مثل تلك الحوادث قد وُجدَت بهدف رسالة معينة وانتهت بنهايتها .. فالله تعالى حين يقول للشيئ كن فيكون وينتهي بهذا الوقت ؟

الشيخ د. هانيبال يوسف حرب : حتى تكون نظرتنا عامة و شاملة وحقيقية وواقعية يجب أن لا نُغَيِب قدرة الله تعالى .. لأنه يستطيع أن يقول للمائدة كن فتكون , إلا أننا وفي المقابل يجب أن نفهم سُنة من سنن الحق بأن الله تعالى لايفعل شيئ في الكون المادي الفيزيائي الرياضي الكيميائي إلا بكيمياء وفيزياء ورياضيات .. فهو القادرعلى فعل المعجزات ولكنه يفعلها بجهل أم بعلم ؟ بل بعلم لأنه عليم سبحانه وتعالى , إذاً هناك علم يضبط هذه القدرات بالنسبة لنا نحن الكونيين وليس بالنسبة له تعالى لأنه يقول كن فيكون .. وقد ورد في القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة أن الملائكة نزلت بالمائدة التي كان عليها أكل فيزيائي أكله الحواريون وإن كانت تلك المائدة هبة من الله تعالى .

سؤال – في هذا الكون الشاسع والذي يتكون من 300 ألف مليون شمس وكواكبها فإنه لامجال للسفر الكوني حيث لم يثبت علمياً أي اتصال مع الفضاءات الاخرى ؟

الشيخ د. هانيبال يوسف حرب : إن عدد الشموس التي ذكرتَها لايرتبط وجودها بالفضاء بأكمله لأنها موجودة فقط في السماء الدنيا بمصداق قوله تعالى : ( وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ) أما مابعد السماء الدنيا فلايوجد كواكب وإنما وجود محض .

أما عن قولك بأنه لامجال للسفر إلى الكون وأن العلم لم يصل إلى هذه المسألة فهذا كلام باطل وخاطئ .. لأنه وببساطة فإن وكالة ناسا الفضائية تتعامل مع الفضاء الخارجي منذ خمسين عاماً بمليارات الدولارات من أجل أن يحققوا وصولات مختلفة في الفضاء .. إذ أن هناك جامعات تخرّج متخصصين في علم الفضاء .. بل حتى الشخوص العاملة من فنيين وعلماء إنما تُنتقَى بعناية ورعاية فائقتين ..

فهناك حقيقة علمية صحيحة وهامة يعمل عليها هؤلاء وتستدعي أن لايعرفها غيرهم إذ لديهم الكثير من الأسرار التي لا يستطيعون قولها لأنها من أسرار هؤلاء المتحكمين في هذا الكون الفسيح .

هذا مايعمل عليه الأغنياء الأذكياء وليس الأغبياء الفقراء وذلك لعلمهم بوجود استثمارات حقيقية موجودة في الفضاء الخارجي .

إلا أن المشكلة أن أغلب الدارسين في الجامعات الأرضية حتى الحاصلين منهم على درجة الدكتوراه لا يستوعبون الكائنات الفضائية ويطعنون بوجودها .. كل ذلك لأنهم بعيدين عن الحقيقة .

سؤال – هناك استحالة فيزيائية للإنتقال من عالمنا الأرضي إلى أي عالم آخر خارج المجموعة الشمسية لأن الطاقة التي نحتاجها هي طاقة كبيرة وليس لدينا امكانيات لتحقيقها ؟

الشيخ د. هانيبال يوسف حرب : وهل يثبت بالفيزياء أننا نستطيع الإختراق للوصول إلى السماء السابعة ؟ أنت تقول لا.. ولكنني أقول لك بأنه يوجد مثلاً في مشيخة دمشق إنسان عادي جداً ولم يدرس الدكتوراه يستطيع السفر من حلب إلى دمشق في أقل من ثانية مخترقاً كل قوانين الفيزياء , وفي حلب هناك أكثر من خمسة آلاف شخص دربتُهم على هذه المسائل .. فهناك مَن يتعدد ليصبح أربعة أشخاص وهناك من يدخل من مكان ويخرج من مكان آخر … وغيرها من الخوارق .. وقد أقمنا العديد من الدورات التدريبية للطلاب في هذه العلوم الخاصة , فأنا أعمل على هذه الموجات ( تدريب القِوى والقدرات البشرية الخارقة الإنسانية ) منذ عشرين عاماً من كوني عالِم بالماورائيات القدروية في القرآن الكريم .

إذاً فالأمر أقوى من أي دلالات علمية .. بل إن أقوى دليل علمي هو المشاهدة الشخصية للبشر فقد خرجنا في إحدى العمرات وشاهد الكثير من الناس عشرات الفضائيين في وسط مكة , وهناك أكثر من عشرين شخص رأوهم في الأردن .

وللعلم فإن أكبر مكتبة في الشرق الأوسط تضم قاعة ضخمة مليئة بالكتب لكبار العلماء والمفسرين حول الظواهر التي لايفسرها العلم .. مثل الكائنات الفضائية , فالعلم الأرضي لا يستطيع تفسيرها الآن لأن الأرضيين لايريدون الفهم بأن للفضائيين علمهم الخاص .

سؤال – هناك إشكالية فيما يسمى بالثقوب السوداء بالرغم من وجود نظرية ولازال الفيزيائيون النظريون يناقشون هذه القضية ؟

الشيخ د. هانيبال يوسف حرب : هذه قضية تستدل بها على قضية في علم الفلك وليس في علم الكائنات الفضائية , فالثقوب السوداء والجواري الكنس ليست كائنات فضائية , فلايصح بأن نأتي بدليل ونضعه في غير محله وفي علم آخر .

سؤال – هل تستطيع أن تجعل أي شخص يتواصل مع الكائنات الفضائية ؟

الشيخ د. هانيبال يوسف حرب : لستُ أنا مَن يسمح له , بل هو قادرعلى ذلك .. لأنك لم تنتبه إلى قضية هامة وهي أن آدم عليه السلام أصلاً ليس كائن أرضي فهو قد خُلق فوق السماء السابعة , وقد جئنا إلى الأرض مستعمرين بأمر الله تعالى حيث كانت الأرض بيئة للكائن الجني .. فنحن بالأصل كائنات فضائية .

سؤال – هل يهدف الباحثون وأثناء محاولتهم للإكتشافات العلمية للفضاء وبناءاً على دراستهم للتاريخ إلى اكتشاف بعض الأشياء التي من الممكن الإستفادة منها في عالمنا الحالي ؟

الشيخ د. هانيبال يوسف حرب : هم لم يدرسوا التاريخ فقط بل علوم الفضاء أيضاً ( تكنولوجيا الفضاء وفيزياء الفضاء ورياضيات الفضاء وماورائيات الفضاء وتاريخ الفضاء ونصوصنا التراثية على سطح الأرض ) وكذلك فإنهم درسوا أين تنزل مساقط الجغرافيا وكيف تحدثت الأديان عن هذه المسألة ويعملون وينفقون الأموال الطائلة لأنه استثمار جيد جداً .. فمثلا قد يُحضرون لنا من الفضاء معدن جديد غير موجود على سطح الأرض .. لاحظ أن وجود الحديد في استخدامنا الحياتي بحدود 40% علماً بأن الحديد ليس من معادن الأرض ( وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ ) .

الفكرة الأهم أنهم يكتشفون في أبحاثهم أشياء وعوالم كثيرة .. فإن اكتشاف وجود برزخ في نقطة ما هو عالم غريب غائب عنا , وكذلك الشهاب المُحرق للشيطان والمذكور في القرآن الكريم ( وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً ) الجن8 .. حيث يُفترض أننا حين ننظر إلى السماء نجدها مملوءة بالشهب ولكننا لا نراهم لماذا ؟ لقد اكتشفوا أن هناك عوالم موازية لعالَمنا مختلفة عنه ولكنها مشرفة عليها وقد أسمتها الأديان والتاريخ ( العوالم البرزخية ) .

سؤال – اذاً قد تكون عوالم مدمِرة ؟!!

الشيخ د. هانيبال يوسف حرب : الموضوع له جانب سلبي وجانب إيجابي كما هي الحياة .. هناك السلبي والإيجابي دائماً ( وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ) البقرة251 , فهناك كائنات فضائية ويجب أن نكون مستعدين لها مهما كانت سواء أكانت سلمية أم عدائية .

سؤال – برأيك ماهو الهدف من محاولات اكتشاف الفضاء سواءاً من ناسا أو غيرها ؟

الشيخ د. هانيبال يوسف حرب : يوجد في الفضاء الخارجي مواد إشعاعية ومواد طاقية .. نوع من أنواع المعادن التي من الممكن أن تغير شكل التكنولوجيا على سطح الأرض .. لذلك فإن أهل الصناعات الفضائية يريدون أن يحققوا ما آمنوا به وذُكر في التوراة قبل 5500 عام وذُكر في القرآن قبل 1400عام في تكنولوجيا الحياة وفق مايلي : عندما خرج سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام ببني إسرائيل إلى التيه في الصحراء , نزل جبريل عليه الصلاة والسلام إلى الأرض ليتكلم مع موسى عليه الصلاة والسلام وكان ممتطياً دابة من الكائنات الفضائية اسمها ( الحيزوم ) وهي مختلفة عن البراق وحصان النار , والملفت هو تلك القدرة الغريبة التي كانت تحصل مكان موضع قدم هذا الفرس – الحيزوم حيث تدب وتشعل الحياة في موقع حافره , فرأى ذلك أحد علماء اليهود الأحبار وهو السامري فخطرت بباله فكرة .. حيث جمع أثر هذا الحيزوم وهذا النوع من الأشكال الحياتية في قبضة وقام بتشكيل عجل من حُلي (ذهب) بني اسرائيل ثم قذف بهذا الأثرعلى العجل الذهبي فإذا بالعجل يخور ويصبح حياً ويتنقل أمام أعين الناس من بني إسرائيل .. فأصبح هناك حياة خاصة لكائن على سطح الأرض أصله من ذهب !! ( قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ * قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي ) 95 – 96 طه

وقد قال علماء القصص في التوراة والإنجيل : لو أن السامري لم يرمِ بهذه القبضة على عجل وإنما رماها على رجل لحيي الرجل وما استطاع موسى أن يقتله لأنه يصبح قاتل إنسان , فالعجل يُذبح ويُؤكل .. أما الإنسان فلا .

أما الآن فإنهم يفكرون بأن يلقوا القبض على كائن من هذه الكائنات الفضائية ويستخلصوا إكسير الحياة فيغيروا طبيعة الكوكب وذلك بصناعة كائنات عملاقة على شكل الإنسان مجنحة لها قوى خارقة .. عين بشرية وعين ليزرية فتاكة لها عضلات قوية بأحجام هائلة فإذا قذفوا عليها هذا النوع من اكسير الحياة فإنها تحقق لهم صناعات فضائية لاحدود لها .. كصناعة مجسمات من تراب الأرض أو من معادن الأرض , كائنات فضائية , مجسمات أسلحة فتاكة , مركبات فضائية تصبح مركبات فضائية حية بإكسير الحياة فيستعبدون بها الكوكب بأكمله , فإنهم اليوم مستعبدون للكوكب بالسلاح النووي الذي يقضي على كل الموارد بما فيهم العبيد الذين يمكن لهم أن يستعبدوهم في الحروب الاستعمارية , أما إذا وصلوا إلى هذا النوع من الكائنات فإنهم يسيطرون على الكوكب بشكل أبعد .

وقد وردت هذه التقنية أيضاً بقوله عز وجل : ( وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ) آل عمران49 فنجد أن سيدنا عيسى عليه السلام صاحب المعجزة الخارقة في إحياء الموتى يشكل من ( تراب الأرض) كهيئة الطير وبمجرد أن ينفخ فيه يكون طيراً حياً بإذن الله تعالى , وإذا أضفنا إلى ذلك قصة العجل المصنوع من الذهب ( معادن الأرض ) وإحيائه بأثر الحيزوم نجدهم يفكرون في عصر جديد للفضاء تُبعث فيه الحياة بأي شكل من أشكالها .. وبذلك فهم يمهدون لإدخال هذه الثقافة في عقول أهل الأرض حتى يتقبلوا في المستقبل هذا النوع من ثقافة التكنولوجيا في التفوق الخارق لاستحكام هذا الكوكب .. هناك أمور أخطر من ذلك بكثير ولكني أكتفي بذكر هذا النوع من الأفكار والأحلام التي يحلم بها الأغنياء الأذكياء الذين يفكرون في استعمار مافي الفضاء كما أنهم مستعمرون ومتحكمون الآن بماهو على الأرض .

( لمزيد من المتابعة نقدم الرابطين التاليين لحلقات متتابعة يبين فيها فضيلة الشيخ د. هانيبال يوسف حرب حفظه الله تعالى هذه الحقائق )

https://www.youtube.com/watch?v=BWZpVIfxVks

https://www.youtube.com/watch?v=pO3Ct-Xolc0

( وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ

يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَآؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ* وَهُمْ يَنْهَوْنَ

عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) 25-26 الأنعام

 والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

والحمدلله رب العالمين