من كرامات سماحة علامة الديار الشامية الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب

 

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليم العارفين العاشقين لنور حبه الأعظم

– من كرامات سماحة علامة الديار الشامية الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب حفظه الله تعالى حيث شهدت عليه :
1- دائماً يرافقة نور أبيض يحيطه ويزداد هذا النور عندما يفسر آية أو يتعمق في الروحانيات وشهدت عليه هذا النور يخرج من فمه عند نطق لفظ الجلالة الله بذات أو خروج النور من بين يديه .
2- عندما كان يشرح لنا عن سيدنا جبريل عليه الصلاة والسلام في أكاديمية العلوم الإدارية عندما ينغمس في ماء الحياة لقد سمعنا صوت تراشق الماء التي تتراشق من أجنحته وكأنه فعلاً شيخنا انغمس في ذلك الماء ونفض الماء عنه .
3- ظهوره الدائم في مجالسنا أو في بيوتنا وفي نفس الوقت يكون في بيته أو مكان آخر ويكون مشهوداً من الغير .
4- قصة محادثته للذبابة المعروفة للجميع . 
5- في احدى المجالس معه أردنا حضور فيلم تعليمي على البروجكتور لندرس عِلم معين وكانت الألوان فيه شيئ أساسي وللأسف كان الجدار الذي نسلط عليه البروجكتر ( عارض الصور ) بلون مائل إلى المشمشي الذي لا يظهر ألوان الفليم كما أردنا فابتسم وقال لا تقلقوا مافي شي بيمشي بهالبلد من دون كرامة من الله تعالى فشغلنا البروجكتر وظهرت الألوان كما هي على الكمبيوتر دون أي تأثير بلون الجدار واستطعنا الدراسة بدون أي عناء .
6- في احدى المحاضرات . جعل سماحته بعض من الطلاب يقرأون آية الكرسي والبعض سور المعوذات حتى لا يكون هناك شك بوجود الجن أو الشياطين في المجلس ووصلنا مع الحضره المحمدية والهدف منها لكي يكشف بعض الطلاب على الآيات الخاصة من القرآن الكريم التي تحل لهم مشكلاتهم التي تعيق سلوكهم وكان يشهد هذه الكرامة أو الخارقة أكثر من 40 شخص .
7- أشهد أيضاً مرتين على التوالي خارقة روائح الجنة واستمرت في كل مرة لأكثر من ساعة شممنا أكثر من 100 رائحة مختلفة ( الطبيعة – بحرية – استوائية – جبلية – ومختلف الزهور والفواكه ) والكرامة الإضافية أيضاً في نفس المجلس وهي أن زوجة أخي لديها مشاكل في حاسة الشم ولا تشم الروائح ومع ذلك استطاعت أن تشم عدة روائح دون أن يتزكم كذلك نحن لم نتزكم علما ان الإنسان العادي وعند خمسة روائح متتاليه معا يتزكم أنفه , وكان أيضاً من شهد هذه الخارقة أكثر من 40 شخص .
8- أيضا من الكرامات إجابته على اسئلتنا وحاجاتنا وأفكارنا من قبل أن نفكر أن نسأل بها .
9- في إحدى دورات سماحته ( دورة روحانيات العمرة ) نية الذهاب بعدها إلى العمرة في احدى الطالبات اضطرت أن تذهب العمرة قبل إكمال الدورة .. واكملنا نحن الدورة وبروحانياتها ومعارفها وبحورها وعندما رجعت من العمرة بحمد الله أخبرتنا عن كرامة الشيخ لها أنه كان ملازمها في عمرتها ويعلمها الروحانيات في نفس الوقت الذي كان معنا فيه أذكرها جيداً هذه الحادثة لأنني أيضاً لم أحظى بالذهاب إلى العمرة ففتح لي شيخي بقدرة الله سبحانه فتحة رأيت فيها نور كثيف مجسم الكعبة كأنها أمامي فعلاً وتغلغلت أنوارها في ذاتي لا أنسى أبداً ذلك اليوم أشعر به إلى الآن تلك النشوة وزهو روحي بها .
10- أذكر في فرح أخي كان الجو سيئ جداً وماطراً . فهيأ لنا شيخنا الجو لنكمل فرحتنا فكنا عندما نخرج نحن أهل العريس من طلاب شيخنا لنواكب الفرح كانت تمسك السماء عن المطر حتى نصل إلى مكان مغلق حتى لا يسقط علينا المطر أو نشعر بالبرد كان من أروع الأيام وشعورنا بعناية الله تعالى نسير نحن تمسك المطر يسير غيرنا تتساقط عليهم ، تحكم رائع ومتقن بالطقس أذهلني جداً . 

11- من كرامات سماحته عطر الله روحه وروح طلابه بكرامة لم تسبق لأحد سواه أن معظم طلابه لم يبايعوه إلا بعد رؤيا واضحة للرسول عليه أفضل الصلاة والسلام وأتم التسليم لتصديق رسالته وبيعته من الله تعالى حتى لايكون هناك شك في عرفانه وطريقه ( الطريقة الهانيبالية الكمالية ليزيدها كمالاً ونوراً ) . اللهم صلي على الحبيب محمد عليه أفضل الصلاة والسلام .

12- ومن كرامات سماحته أن لكل طالب من طلابه كرامة ممتده من شيخ الأنوار : فمنهم من لديه كرامة التخاطر – كرامة الشفاء – كرامة الابداع الفني – الابداع الهندسي – الابداع في الحب الالهي – الابداع ترجمانات الحب – الابداع في عالم التسخيير والحروف – وكثير من المبدعين من طلابه .
كل مقتبس نور من أنوار الشيخ العلامة هانيبال المستمده من أنوار الرسول عليه الصلاة والسلام والآل وكل يُبدع ما هو عليه بالأصل يشرق ذات سره ليظهرها على الملئ بشكل بديع جداً جداً ولا طالب لديه يشبه طالب آخر غير باقي الطرق والشيوخ فكل مضيئ في مجرته وعالمه وهذا إعجاز بتصنيع مبدعين فعلاً فعلاً حقاً حقاً بنور الله تعالى ولله الحمد والشكر 

وهناك الكثير في جعبة طلابه وضيوف الواردين على الأكاديمية لحضور المحاضرات سماحته حفظة الله ورعاه .