من كرامات سماحة علامة الديار الشامية الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليم العارفين العاشقين لنور حبه الأعظم

– إن كرامات سماحة علامة الديار الشامية الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب حفظه الله تعالى لا تُعد ولا تُحصى ، وأذكر بعض ما شهدته منها :

1- شهادة حق تقال ، فوالله ما قرأت أو سمعت رسالة أو علماً أو سطراً أو حكمة لسماحته ، إلا وفي كل مرة تتفتح معارف جديدة وآفاق خاصة ، فكل كلمة يبوح بها لفظاً أو كتابة إنما تكون نبعاً روحياً علمياً لا ينفد بل هو في تجدد دائم ، سبحان الله تعالى ، تلك كرامة علمية من كراماته التي خصه المولى بها ، زاده ربي عطاء وبركات من لدنه آمين يارب العالمين .

2- أثناء حضوري لإحدى المحاضرات ، طرح سماحته سؤالاً على ماتم شرحه سابقاً وإذ يحدث ارتباك بين الحضور ، فالبعض يجزم بأن الفقرة لم تُطرح أصلاً والبعض الآخر يجزم أن الفقرة تم طرحها وشرحها ، وتبين فيما بعد أن سماحته قام بحجب المعلومة عن نصف القاعة دون الآخرين ، وذلك لسبب استدعى ذلك ولأجل أن يُشهد من ينكر كرامات الحق على يد الأولياء .

3- في إحدى أمسيات رمضان وأثناء تلقي أحد العلوم ، أكرمنا سماحته بكرامة أجراها الحق على يديه إذ توجه للجميع بقوله ما رأيكم أن نشم روائح الجنة ؟؟ وبالفعل ماهي إلا لحظات وإذ تنبعث روائح عطرة مختلفة من قدس الجنة وقد شمها الجميع ، وأشهد أنني شممت روائح أعرفها ومحببة إلي وروائح كنت أتعرف عليها للمرة الاولى !! ولا زلت أذكر عطرها ، لايشبه شيئ. 

4- في إحدى المرات رأيت رؤيا جميلة وأجلت قولها إلى موعد المحاضرة مساءاً في نفس اليوم ، وإذ أتفاجأ أن المحاضرة بأكملها عن العلم موضوع الرؤيا ، وبعد أن انتهت المحاضرة أخبرته أنني رأيت ذلك فقال لي : نعم لأجل الرؤيا كانت المحاضرة .
5- كثيراً ما تكون عندي أسئلة و فكرة معينة أود قولها لسماحته فتصلني الإجابات والردود بحذافيرها دون أن أطرح سؤالي مشافهة .
6- رأينا في كثير من المحاضرات كيف أن سماحته يقول الجواب ليتلقى السؤال من السائل فيما بعد !!
7- خرجنا في رحلة ( سماحته والمريدين ) وكان الجوغائما وبدأ المطر بالهطول ، وبكرامة معينة من فضيلته انقلب الجو إلى ربيعي مشمس ، وقد أخبرنا أنه علينا العودة في ساعة معينة قبل أن يعاود المطر بالهطول ، إلا أن مخالفة أحد الطلاب للأمر استدعى تأخيرنا ، وفي الساعة المحددة تماماً والتي قررها سماحته عاد الجو غائماً وممطراً ، وعرف الجميع وجوب التقيد بكلام العارف بدقة ومعنى الكرامة التي أيده الحق بها .