من كرامات سماحة علامة الديار الشامية الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليم العارفين العاشقين لنور حبه الأعظم

 – ( ماكان لنبي جازَ لولي ) أي ما كان معجزة للنبي جاز أن يكون كرامة للولي وهذا ما شهدناه من كرامات سماحة علامة الديار الشامية الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب حفظه الله تعالى . فقد كرمني الله تعالى أن أكون احدى مريداته وأشهد كراماته التي أود أن أنقل لكم بعضها

1- شهادة أهل النور لسماحة من فضيلة الشيخ مخلف العلي القادري الحسيني .

2- قبل ثلاثة سنوات كنا قد سافرنا في زيارة للأردن ( تحديداً في 2010 ) . وأثناء احدى المحاضرات كشف عن بعض الحقائق من أمر الإضطرابات التي ستحدث في سوريه أي قبل سنة من الأحداث المؤسفة التي نمر بها وقبل حتى أن تحدث بأي بلد عربي آخر ووقتها لم يخطر ببال الطلاب ما هو المقصود ؟؟؟ إلى أن حصل ما حصل وشهدنا له كرامة لم تجز إلا لنبي .
3- إستطاع سماحته في أكثر من محاضرة أن يستحضر رائحة الجنة وكل المريدين استطاعوا أن يشموها وقد كانت بروائح مختلفة لا تشبهها أي رائحة .

4- في احدى المرات التي قدم فيها سماحته لحلب قامت احدى المريدات بإهدائه باقة ورد . أخذها معه لبيته وبقيت هذه الزهور مُحافظة على رائحتها لمدة ستة أشهر دون أي تغيير بالرائحة . وقد شهد هذه الكرامة جميع المريدين بحلب .