من علوم البرمجة الحرفية الكونية الروحية 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام والنور والحب على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين

 كيف تكشف المحتضر مؤمن هو أم كافر؟

رسالة في سر من أسرار الكشف الروحي عند المسلمين

هذا سر كشفي في معرفة حال الموتى

تستطيع اعتماده من بحور السنة الشريفة حيث تتعلم كيف تميز الذي مات وهو مرحوم ممن مات وهو مغضوب عليه .. وهو يحتضر .

المؤمن يموت بعرق الجبين


ابن ماجه [ عن بريدة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : المؤمن يموت بعرق الجبين ] خرجه الترمذي و قال فيه : حديث حسن

و روى ] عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ارقبوا للميت عند موته ثلاثا : إن رشح جبينه و ذرفت عيناه و انتشر منخراه فهي رحمة من الله قد نزلت به و إن غط غطيط البكر المخنوق و خمد لونه و أزبد شدقاه فهو عذاب من الله تعالى قد حل به ]

 خرجه أبو عبد الله الترمذي الحكيم في نوادر الأصول له, و قال : قال عبد الله : إن المؤمن يبقى عليه خطايا من خطاياه فيجازف بها عند الموت أي يجازي فيعرق لذلك جبينه و قال بعض العلماء : إنما يعرق جبينه حياء من ربه لما اقترف من مخالفته لأن ما سفل منه قد مات و إنما بقيت قوى الحياة و حركاتها فيما علا و الحياء في العينين و ذلك وقت الحياء و الكافر في عمى عن هذا كله و الموحد المعذب في شغل عن هذا بالعذاب الذي قد حل به و إنما العرق الذي يظهر لمن حلت به الرحمة فإنه ليس من ولي و لا صديق و لا بر إلا و هو مستحي من ربه مع البشرى و التحف و الكرامات

قلت : و قد تظهر العلامات الثلاث و قد تظهر واحدة و تظهر اثنتان و قد شاهدنا عرق الجبين وحده و ذلك بحسب تفاوت الناس في الأعمال و الله أعلم.

و في حديث ابن مسعود : [ موت المؤمن بعرق الجبين تبقى عليه البقية من الذنوب فيجازف بها عند الموت ] أي يشدد لتمحص عنه ذنوبه.

في خروج نفس المؤمن و الكافر

 
خرج أبو نعيم [ من حديث الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن نفس المؤمن تخرج رشحا و إن نفس الكافر تسل كما تسل نفس الحمار و إن المؤمن ليعمل الخطيئة فيشدد عليه عند الموت ليكفر بها عنه و إن الكافر ليعمل الحسنة فيسهل عليه عند الموت ليجزى بها [ .

يقول الحق وهو يهدي السبيل والحمد لله رب العالمين

بقلم الفقير إلى حبيبه تعالى

هانيبال يوسف حرب