بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين

الصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين

من دورة قدرات اسمه الودود تعالى ذكر فضيلة العلامة الدمشقي الشيخ هانيبال يوسف حرب أسراراً خاصة بإسمه الودود تعالى وأحببت أن أعرض عليكم شيئاً مما عرضت تلك الدورة التي تقدم تحت رعاية الإتحاد العالمي للبرمجة الحرفية الكونية الروحية , فمن عناوين الدورة كان ماجاء في :

الباب الأول من قدرات اسمه الودود أنه يعصم العبد من ضرر الذنوب :

الودود والحب الإلهي وفيه :

علم التنزيه .

علم الحروف المعنوية .

علم النقل .

علم مراقبة المصفوفات الحرفية .

علم مضاعفة المصفوفات الحرفية .

علم التعيينات .

علم الإباحة الخاصة للعبد المخصوص .

علم تفاضل قوى الأسماء الحسنى .

علم العلامات الوجودية .

علم فوائد سبق الأسماء للأسماء.

الباب الثاني من قدرات اسمه الودود أنه يجعل العبد متعينا عينا للحق ( عين الحق ) :

علم الخصوصية .

علم وظائف الثقلين ( الثقلين أي الإنس والجن ) .

علم عين اليقين .

علم الكشف البصري .

علم حيازة المعلومات التلقائية .

وقد اخترت لكم اليوم في هذه المقالة السر الثاني من الباب الثاني حيث قال فضيلته :

سر آخر ( 2 ) في هذا الباب من علم وظائف الثقلين :

فما خلق الجن والإنس إلا ليعبدوه

فما خلقهم إلا لمحبته لأنه لايعبده وبتذلل إليه إلا من أحبه فالعبادة ناتجه عن حبهم له إذا خلقهم ليحبوه فإذا بهم يعبدوه فعلمنا أن المحبة هي المقصود الأول الذي ينتج عنه العبادة .

وبالتالي من محبتنا له كنا عبيداً له

فلولا أني أحبه ماكنت عبداً لوجهه

ولا عبد عينه

فأنا عبد حبيبي , ففنيت في حبه

وثبت هذا الحب في بقائي به فكنت ودوده  

وكان مودودي وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان

فكان ودودي وكنت مودوده

وإن قلت بسبق الحق على العبد قلت كان ودودي وكنت مودوده

فصرت ودوده وكان مودودي

أينما تولي وجهك هنا ترى الودود صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون عن ود

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل