نبوغ المجددية في تطوير الأذواق العرفانية

لتحميل الكتاب اضغط على زر التحميل (Download) 

بسم الله الرحمن الرحيم

مؤلف تحت عنوان :
نبوغ المجددية في تطوير الأذواق العرفانية لسماحة علّامة الديار الشامية الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب

بحثٌ علميٌ في الفِكر الإسلاميّ العِرفاني يُوضِح تفوّق و نجاح الطريقة المُجَدّدِيّة العِرفانيّة فِي تطوير الذَوْق الرُوحيّ في الفِكر العِرفاني لتِرمذيّ فالفِكر العِرفاني الأكبَريّ فالفِكر المُجَدّدِيّ الهَاني مُعدٌّ لِنَيل شَهادة دبــلوم الدراسات العليا في الفِكر الإسلاميّ العِرفاني أشرف على البَحْث العلّامة عطر الملكوت الدمشقي مؤسس الطريقة المُجَدّدِيّة الدكتور مُــــحَمّد عبد اللطيف فرفور رحمه الله تعالى , وفي هذا البحث تجد أنّ المُجَدّدِيّة أبْدَع إمْكَان في عوالِم الآن, فهي إمتداد الأكْبَريّ و التِرمذيّ السّابقَين في جدار هذا الآن اللاحِق, و اتّضح في جُمْلة الفصول و الأبواب نفي كلّ ارتـياب عن كفاءة المُجَدّدِيّ في تطوير العوالــِم العــِرفَانيّة, فــهي لُـــغَة العصـر لعِرفَانِي, و طريقة المَنهَج الرَبّانيّ في مكاني و زماني, و كما هو مُلاحَظٌ مِنْ ثنايا البَحْث كيف أنّ المُجَدّدِيّة الحَث عملتْ في جوانب البَث العِرفَانِي فظَهَرتْ مَظْهَر الكَامِل المُتَكامِل مع بقيّة المَدارِس العِرفَانيّة التي سَبَقتها, ممّا أظهر تألّق العِرْفَـــان المُجَدّدِيّ كمُكَمِّــل للنــّور الأكــْبَريّ و الــحُبّ التِرمذيّ, فكانتْ المَدرسَة المُجَدّدِيّة خُلاصة تلك الخُلاصــــات مُكَمِّلَةً لمَا سَبَق و مُتَمِمَة لمَا سَيلْحَقْ إنْ شاء الله تعالـــى, فحَوَتْ ما كان مِنْ لَطـائِف العِرْفَان, و ثبّتَتْ ما هو كائنٌ في لَطائِف المعادن معادن القُدْس النّــوري, و مهدتْ لمَا سيكون في لَطائِف أبَدِ الكَوْن, و لعلّ أهمّ نُورٍ فيها هو هـــذا النّور الأخضر الحَقّانِيّ مِنْ بيت النُبُوّة مِنْ سُلالَة آل البيت عليهم رضوان الله و سلامه, فمِنْ مَزايا المُجَدّدِيّة أنّ مُفْتَتَحها ذو نَسَبٍ نَبَويّ حَسَنيّ ممّــا أعطاها طُهْرَ المُنْبَثَق, فلا ينبثق عن الطّاهر إلا الطُهْر, فبُورِك بمَدرســة العِرْفَان, التي جاءت على يَد نورٍ حَسَنيٍّ مُحَمّديٍّ جعلهـــا طُــهْرُه فريــدة عَصْرِها, و جوهرة عوالِمها, و في البَحْث خيـــر دليلٍ على خُصـُوبة هذا المَنْهَج و قدرته على حَمْل الماضي و تجديد أنْوَاره بمــا يُلائِم الحاضـــر مُمَهِداً لنور مَنْ يَلحَق .
والحمد لله رب العالمين