58.5
بسم الله الرحمن الرحيم

و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين

 

تعد سورة الفاتحة الركن الرابع من أركان الصلاة على المذهب الشافعي وقراءتها واجب على الذي يعرف اللغة العربية وإلا بطلت صلاته.

وهناك عدة شروط لصحة قراءة سورة الفاتحة لكي تصح الصلاة وهي :

1 – أن يسمع القارئ نفسه إذا كان معتدل السمع .

2 – أن يرتب القراءة حسب ترتيبها الوارد في السورة مراعياً مخارج الحروف وإبراز الشدات فيها .

3 – أن لا يلحن فيها لحناً يغير المعنى كأن يشدد على كلمة الضالّين فتصبح كأنها مثنى بدل أن تكون جمعاً على سبيل المثال أما إن لحن لحناً لا يغير المعنى أو يؤثر فيه فلا تبطل قراءته .

4 – أن يقرأها باللغة العربية فلا تصح ترجمتها مثلاً لأن ترجمتها ليست قرآناً .

5 – أن يقرأها المصلي وهو قائم فلو ركع وهو لا يزال يقرأها بطلت القراءة ووجبت عليه الإعادة وإلا بطلت صلاته .

وإذا عجز عن قراءتها بسبب ما كأن كان أعجمياً فيجب عليه أن يقرأ سبع آيات مما يحفظ من القرآن الكريم، فإن لم يحفظ شيئاً من القرآن وجب عليه ذكر الله تعالى بمقدار طول قراءة سورة الفاتحة ثم يركع.

 

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

والحمد لله رب العالمين