بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيد الخلق حبيب الرب سيدنا محمد خير نبي أرسل رحمة للعالمين وعلى آل بيته الأطهار الأطياب ومن تبعهم إلى يوم الدين

 

عندما تولى أمير المؤمنين سيدنا عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه الحكم، قال رعاة الغنم في جبال خراسان (أفغانستان حالياً) : الليلة اعتلى سدة الحكم إمام عادل .

ومرت الأيام وتوفي أمير المؤمنين ” سيدنا عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه “، في نفس ليلة وفاته أعلن رعاة الغنم في جبال خراسان أن الحاكم العادل قد توفي في هذه الليلة ؟؟

فاستغرب الناس بشدة، كيف عرفتم بتسلمة الحكم ؟ وكيف عرفتم بوقت بموته ؟ مع بعد المسافة ؟

فأجاب رعاة الغنم : إن الليلة التي تولى فيها الإمام العادل توقف الذئب عن مهاجمة أغنامنا، فعلموا أن إماماً عادلاً قد تولى الحكم . وحينما هاجم الذئب غنمهم عرفوا أن الإمام العادل قد توفي .

فإلى أي مدى تصل طاقة العدل ؟