بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على حبيب الحق ورفيق الدرب حبيبي محمد صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آل بيته وأصحابه وورثته وأوليائه وعلمائه ومن تبعهم إلى يوم الدين

مما جاء في سيرة الصديق حبيب سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه حين انتقل للرفيق الأعلى ، حيث قال كلماته الأخيرة لسيدنا عمر بن الخطاب وهو على فراش الانتقال للرفيق الأعلى :

بسم الله الرحمن الرحيم (( وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ )) {19} ق

فقال لسيدتنا عائشة رضي الله تعالى عنها وأرضاها : انظروا ثوبي هذين ، فاغسلوهما و كفنوني فيهما ، فإن الحي أولى بالجديد من الميت .

و أوصى سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قائلاً : إني أوصيك بوصية ، إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقاً بالليل لا يقبله بالنهار ، و إن لله حقاً بالنهار لا يقبله بالليل ، و إنه لا يقبلُ النافلة حتى تؤدى الفريضة ، و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا ، و ثقلت ذلك عليهم ، و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلاً ، و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة بإتباعهم الباطل ، و خفته عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفاً .

قال تعالى في كتابه الحق : بسم الله الرحمن الرحيم (( وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ {8} وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يِظْلِمُونَ {9} وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ {10} )) الأعراف

فـافــــــــــــــــــــــــــــــــهـم