بسم الله الرحمن الرحيم

      

يا حاكمٌ بالظلم ظني بك … مجرم

وخشيتُ من ربي بظني

فبعض الظن .. يجعل صاحبه يأثَم

قد قالوا قصصاً لا تُفهَم

أحسنتُ الظن وقلتُ : محال ٌ ما أسمع

فهو مسلم

حاكم مسلم :  يعني بشرع الله يحكم ويُحاكِم

أنَ القرآن له حاكم

والسُنَةُ شرعُ مبادئه, وعدلُ الله له مُلزِم

والرحمةُ قانون السلطان

لسان الحق المتكلم

أبصرتُ بما فعلتْ يدك

بشيوخٍ هجَرها ظُلمك

برجالٍ أعدمها بغيك

بنساءٍ سُبيَتْ من جندك

أطفالٌ باتَ الحلم لديها ظلالٌ عفنة في مأتم

وذُهلت بإعصار ضلالٍ تنفثُها من حِقدٍ مُبهَم

جوعٌ ظلمٌ جهلٌ فقرٌ ..  وظلامٌ في عهدك أرقَمْ

والدين بعيد عن خلدك .. طغيانكَ هو حكمٌ مبرَم

عجباً يا هذا !!  أخبرني ماذا لك من إسلامك

 إلا حروفٌ كُتِبَتْ زوراً في أحد دواوين ظلمك :

أنك يا حاكم .. وا أسفي أنك إنسان .. بل مسلم !!

وعرفتُ أني أسأتُ لظني إذ أحسنتُه يوماً بك

فيقيني بك أزلاً أبداً أنك ياحاكم بضلال

حاكم ؟؟!!! بل محكوم مجرم .