اسْتِنَادٌ

 

اسْتَنَدَتْ مَنْ تَعَشَّقَتْنِيْ عَلَى كَتِفِيْ

وَسَرَحَتْ بِنَعِيْمِ غَرَامِهَا وَوَلَعِهَا بِقُرْبِيْ

وَهَا أنَا ذَا :

أسْتَنِدُ إلَى عَظِيْمِ سُلْطَانِ حُبِّكَ

لِأسْرَحَ بِجَنَّتِيْ فِيْ هَوَاكَ رَبِّيْ

قَالَتْ لِيْ :

ألَسْتَ فِيْ سُرُورٍ فِيْ اسْتِنَادِيْ

قُلْتُ :

بَلَى بَلْ أنَا فِيْ مُنْتَهَيَاتِ السُّرُورِ

فَمَا مِلْتِ وَاسْتَنَدْتِ وَتَنَعَّمْتِ إلَّا

بِمَا شَاءَ لِيْ حَبِيْبِيْ وَلَكِ .

فَكَمَا  لَاتَرْى الْقُرْبَ إلَّا بِجَانِبِيْ نَعِيْمَاً

لَا أرَى الْقُرْبَ إلَّا بِهِ أنْعَمَ .