ثقافة الرضا – د.هانيبال يوسف حرب – كتاب والله بحبك
ثَقَافَةُ الرِّضَا
لَبِسَتْ أمَامِيْ ثَوْبَ نَارٍ
وَعَنِّيْ سَافَرَتْ بَعْدَ أنْ أسْفَرَتْ
لَبِسَتْ لِبَاسَ غَضَبِيْ وَلَمْ تَكْتَرِثْ
فَالرِّضَا لَدَيْهَا لَيْسَ بِثَقَافَةٍ
وَلَامَبْدَأٍ
وَلَا عَادَةٍ
وَلَا خُلُقٍ
وَلَا أدَبٍ
إلَهِيْ .. عَرَفْتُ كَمْ أكْرَمْتَنِيْ بِثَقَافَةِ الرِّضَا
أدَبَاً وَ خُلُقَاً وَ عِبَادَةً وَوَوَوَوَوَوَوَ ….
يَارَبِّ .. زِدْنِيْ حُبَّاً وَرِضَا
وَلَا تَحْرِمْنِيْ كَمَا حَرَمْتَهَا
وَلَا تُهِنِّيْ كَمَا أهَنْتَهَا
فَإنِّي أدْمَنْتُ حُبَّكَ وَرِضَاكَ
فَزِدْ ….