وقَــدِّمِ الـجِدِّ وانـهض عـند خـدمته عساه يرضى وحاذر أن تكن ضجرا
المبادرة إلى خدمته بقدر الإمكان ، فمن خَدَم خُدِم، بماله أو بنفسه ؛ فخدمة الرجال سبب الوصال لمولى الموالي ، ويتعدى ذلك إلى خدمة عيال شيخه وتفقد أحوالهم ما أمكنه ، وعليه أن يتأدب أثناء الخدمة ، فمن خدم شيخه بلا أدب جره ذلك إلى العطب ( أي الهلاك) وأن يكون ملازماً له لا يفتر عنه طرفة عين ، و يحفظ الأسرار و أن لا ينقل من كلام الشيخ إلى الناس إلا بقدر أفهامهم وعقولهم لئلا يسيء الى شيخه . قيل لأبي منصور المغربي : كم صحبت أبا عثمان ؟ قال : خدمته لا صحبته فالصحبة مع الإخوان والأقران ومع المشايخ الخدمة .