لا يُطلَق هذا الاسم على القريب فقط أو المَالِك فقط بلْ يُطلَق على جَمْعٍ بين اسمين فأكثر من أسماء هذه المعاني التي بيّنّاها في معنى اسم الرَبّ ، أمّا الرَبّ المُطْلَق وهو الله تعالى الوَاحِد فهو المُتّصِف بكل تلك المعاني جُملةً .
اتصاف العبد بهذا الاسم معناه جَمْعُه لمعنييّن أو أكثر ، أو إحاطته بكلّ المعاني المذكورة أعلاه ، حتّى أنّ العبد لا يُحيط بجُملة معنىً واحداً من هذه المعاني .
وإطلاق هذا اللّفظ على الرَبّ سبحانه وتعالى معناه جَمْعُه تعالى لكلّ المعاني دون نُقصَانٍ ، وهو مستحيل الإطلاقِ على العبد من هذا الباب .
( من كتاب النظرات التوحيدية في الوحدات الايمانية للمفكر الإسلامي الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب ) .