56.12
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

تشابكت حتى أصبحت معانٍ أفهمها، وتجسدت في صور اشاهدها، أرواح أصبحت في .. نهايتها، تحركت في جموع تطلب مشاركتها، أياَ ترى مفهومة حكايتها ؟

 بأنها ليست هي مبدعتها، ولا حول ولا قوة لها في مسيرتها، أمور أذهلت كل من فكر بها، وظن أنه بشطارته  رعاها، توهم حين رآها، تكبر وتكبر حتى بلغت علاها،

 يا ويله من نهاية نسي معادلتها، صعبة سهلة أياَ كانت نهايتها،

قائل : لا أزال في بدايتها، مسكين يا ليته فهم روايتها، بأنه أداة معلومة حركتها، أدرجت في لوح محفوظ  منذ زمن كتابتها، موجودة حتى قيام ساعتها، تنادي يا ليت من يسمعها ويفهمها، تعبت حتى فهمت مقاصدها، أُخية أحقا مرجوة متابعتها ؟ عنوان استفاقني صدفة، ركضت خلفه لعلي أستوضحه فبات مبهما، بحثت عنه وكأنه حلم في منامي أتاني، يطلب عرفاني، زهرة شممتها صحتني في مكاني، أواه أبه أفهم المعاني ؟

مر بي عمرٌ جهلت من هو الهاني الفاني، موسوعة تشعبت حتى حركت كل كياني ، أدركت بعدها ما لم يكن بالحسباني، منظومة محسوبة في مدارجها استوقفتني فإذا بي بالمكان الثاني، لعمري اذن هذه هي حكايتها .