أنَا ضَحِيَّةُ حِجَابِهَا وَانْحِجَابِهَا

 

أشْرَكَتْ بِاللهِ إذْ رَأتْ أنِّي فَاعِلٌ

وَلَمْ تَشْهَدْ أنِّي لِحَضْرَتِكَ أنْفَعِلُ

وَبَاتَتْ تُحَاسِبُنِيْ عَلَى عِفَّتِيْ بِاللهِ

فَلَيْسَ لِيْ إلَّا أنْ أنْتَظِرَ إذْنَكَ عَلَى لِسَانِ أبَوَيْهَا ..

وَالشَّيْطَانُ يَؤُزُّهَا أزَّاً لِتَزْدَادَ شِرْكَاً

بِتَذّمُّرِهَا عَلَى كُلِّ مُمَانَعَاتِيْ مُشَارَكَتِهَا الرُّؤْيَةََ 

الرُّؤْيَةَ الشِّرْكِيَّةَ الَّتِيْ هِيَ عَلَيْهَا .

 

رَبِّيْ اغْفِرْ لِقَلْبِيْ وَرُوحِيْ وَسِرِّيْ

فَإنِّيْ بَرَاءٌ مِمَّا تُشْرِكُ

وَإنِّي مَازِلْتُ أنْتَظِرُ إذْنَكَ

وَلَنْ تُثْنِيْنِيْ عَنْكَ

فَهِيَ مَاتَزَالُ :

غَرِيْقَةَ عَقْلِهَا

حَرِيْقَةَ شَهْوَتِهَا

خَنِيْقَةَ أفْكَارِهَا

حَبِيْسَةَ عِنَادِهَا

أسِيْرَةَ غُرُورِهَا

أدَاةَ كِبْرِيَائِهَا

ضَجِيْعَةَ لِسَانِهَا

عَفْوُكَ يَارَبّ .. مِنْ حَالِ أهْلِ النَّارِ

وَأسْألُكَ بِكُلِّ الْحُبِّ حَالَ أهْلِ الْجَنَّةِ

 ألَا كُلُّ مَاخَلَاكَ بَاطِلٌ .