الفَيْضُ
الفَيْضُ نَوعان : إراديّ وذَاتِيّ .
– الفَيْضُ الإراديّ : ما يُمكِنُ التّحَكُمُ بِه .
– الفَيْضُ الذَاتِيّ : ما لا يُمكِنُ التّحَكُمُ بِه .
والأمرُ بينهما يعودُ لنَفْسِ المُفِيضِ .
مثالُ الأولِ : كلامُ العَالِم على أسماعِ الغَيرِ ، فلَهُ الإمساكُ عَنْه ، وهو فَيْضُ المُفِيضِ .
مثالُ الثاني : عَيْنُ الإكرامِ في الوُجُود ، ففَيْضُهُ على الأسماعِ ذاتيٌ ، وهو فَيْضُ المُفَاض .
( من كتاب النظرات التوحيدية في الوحدات الايمانية للمفكر الإسلامي الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب ) .