حضرة العظمة تخشى السوى ولا تعرف أنه عَزَّ وَجَلَّ أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين ، ذَلِكَ هُوَ البُعْدُ عَن حَضرَةِ العَظيم عَزَّ وَجَلَّ . ( من رسالة صفة أهل البُعد للمفكر الإسلامي الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب ) .