المَعلُومةُ مَعلُومةٌ في عِلْمِ الله تعالى
عِلْمُ الله تعالى هو كلّ مَعلُومة عَلِمناها أمْ لمْ نَعلَمها .
إنّما العِلْم بالكُلّيّات والجُزئيّات عِلْمٌ من مُقتضيات العقل البَشَريّ ، وأسلوبٌ لفَهْم المَعلُومة .
والّذي قَسَمَ العِلْم إلى عِلْمٍ بكُلّيّاتٍ وعلمٍ بجُزئيّات هو خُضوع المَعلُومة لقوانين التَرتيب والأسبقيّة .
أمّا في عِلْم الله تعالى فلا تَرتيب ولا أسبقيّة ، فسواءٌ كانت المَعلُومة بكُلّيّةٍ أو بجُزئيّةٍ فهي مَعلُومةٌ في عِلْم الله العليم الخبير المُحصي .
فسبحانه وتعالى عمّا يَصِفون .
( من كتاب النظرات التوحيدية في الوحدات الايمانية للمفكر الإسلامي الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب ) .