عِلْمُ الْكَشْفِ الْمَاوَرَائِيِّ
عَلِمَ سَيِّدُنَا الْخَضِرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْقِصَّةِ بِمَا سَيَحْصُلُ لِلسَّفِيْنَةِ وَالْغُلَامِ وَالْجِدَارِ ، فَالأمْرُ مُتَعَلِّقٌ بِعِلْمِ الْمُسْتَقْبَلِ ، وَهَذَا كُلُّهُ مِنْ عِلْمِ الْكَشْفِ الْمَاوَرَائِيِّ ، وَالَّذِي مِنْ ثَمَرَاتِهِ حُصُولُ مَعْرِفَةٍ خَاصَّةٍ لِقَلْبِ العَبْدِ الْعَارِفِ عَنْ خَفَايَا الْحَدَثِ أوِ الْوَاقِعِ أوِ الزَّمَنِ أوْ سَيْرِ خَطِّ الْأقْدَارِ بِمَا كَانَ أوْ بِمَا سَيَكُونُ، فَفِي عِلْمِ الْكَشْفِ الْمَاوَرَائِيِّ قِرَاءَةٌ دَقِيْقَةٌ لِلْعَارِفِ لِمَا لَا يَرَاهُ أهْلُ الْحِجَابِ .
( من كتاب علم الحقائق البرزخية بين الحضرتين الموسوية والخضرية للمفكر الإسلامي الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب ) .
زر الذهاب إلى الأعلى