في تَرَقِّي الإنسانِ وشُهُودِهِ أنْ لا مُؤَثِّرَ إلَّا اللهُ تعَالى
لِتُلاحِظْ بِدقةٍ : أنَّ المُؤثِّرِيَّةِ في الحضرَاتِ الثلاثةِ إنَّمَا هيَ واحدةٌ للهِ تعَالى ، وأنَّ كُلَّ حَضرةٍ منها احتوَت غيرَها إلَّا أنَّها تَفرَّدَت بِإظهارِ وجهٍ مِنَ التأثِيرِ .
( من كتاب علم الإنتربُولوجيَا للمفكر الإسلامي الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب ) .