في حُبِّ الله عزّ وجلّ
في لحظةٍ أُطلِق مِنْ قلبي حباً لله تعالى ما بعده حُبٌ ، ولو كان حُبّي له تعالى وِعاءٌ لغمرَ الكرة الأرضيّة بما فيها .. وهذا حُبّ اللّحظة .
فإن حَسَبْتَ ما في اليوم من لحظاتٍ عَرَفتَ كم أُحبّ الله تعالى ، وإن حَسَبْتَ كم يوما حياتي لعَرفتَ كم هو كبيرٌ حُبّي له ، ولو أن كلّ ما في الوجود يحبّه كمِثل حبيّ له لعلِمتَ أن مَثَلُ ذلك كلّه كمَثَلِ ذَرّة أمام جزءٍ من سيحةٍ من سيحاتِ حُبّ الله تعالى ، بل أدنى من الذَرّة بكثير كثير .
( من كتاب النظرات التوحيدية في الوحدات الايمانية للمفكر الإسلامي الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب ) .