بسم الله الرحمن الرحيم
– قال تعالى : { قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ {38} سورة البقرة .
و قال تعالى في سورة طه : { قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى {123} سورةطه .
– السؤال هنا :
لماذا ذُكر بسورة البقرة ( اهبطوا ) وهما اثنان ..
و لماذا ذُكر بسورة طه ( اهبطا ) فقط ؟
– الجواب :
لم يكونا اثنين بل الخطاب للثلاثة آدم وزوجه عليهما السلام والصلاة ولإبليس .
بقلم : د.هانيبال يوسف حرب