مُقَدِّمَةُ رِسَالَةِ التَّمْهِيْدِ فِيْ عِلْمِ الذَّكَاءِ الرُّوحِيِّ
رُبَّمَا يَكُونُ الْعُنْوَانُ جَدِيْدَاً عَلَى مَسَامِعِ عَالَمِنَا الْعَرَبِيِّ ، وَذَلِكَ لِأنَّنَا لَمْ نَعْتَدْ عَلَى هَذَا النَّوْعِ مِنَ الْعُلُومِ ، وَلَكِنَّهُ فِي حَقِيْقَتِهِ مِنَ الْعُلُومِ الْمُتَقَدِّمَةِ جِدَّاً ، بَلْ هُوَ عِلْمٌ آخَرُ دَقِيْقٌ مِنَ الْعُلُومِ الإسْلَامِيَّةِ وَبِضَوَابِطِ الْقُرْءَانِ الْكَرِيْمِ وَالسُّنّةِ الشَّرِيْفَةِ .
الذَّكَاءُ الْعَقْلِيُّ هُوَ ثَمَرَةُ الْوَظَائِفِ الرَّئِيْسَةِ فِي الْعَقْلِ وَهِيَ : التَّحْلِيْلُ وَالتَّرْكِيْبُ وَالتَّرْجِيْحُ .
بَيْنَمَا الذَّكَاءُ الرُّوحِيُّ فَهُوَ نَتِيْجَةُ خُلَاصَاتِ الإدْرَاكِ الرُّوحِيِّ لِلْحَقَائِقِ وَفَاعِلِيَّةُ حَيَاةِ الرَّوحِ فِي الْحَيَاةِ كَكُلّ .
( نقلاً عن كتاب علم الذكاء الروحي للمفكر الإسلامي الشيخ د. هانيبال يوسف حرب ) .