قَاعِدَةُ رَقَائِقَ عِشقِيَّةٍ كَمَالِيَّةٍ جَلَالِيَّةٍ جَمَالِيَّةٍ
37 – قَاعِدَةُ رَقَائِقَ عِشقِيَّةٍ كَمَالِيَّةٍ جَلَالِيَّةٍ جَمَالِيَّةٍ :
– لَيسَ العِشقُ حَالَةَ ادِّعَاءٍ أو تَفَاخُرٍ وَاهِمٍ بَينَ الأشخَاصِ ..
بَلْ هُوَ مَقَامَاتٌ نُورَانِيَّةٌ يُعَايِشُهَا العَاشِقُ ..
يَنتَقِلُ بَينَ تَجَلِّيَاتِهَا بِمَا لَايُحصَى مِنَ المَقَامَاتِ الفَرعِيَّةِ عَنِ
المَقَامَاتِ الأصلِيَّةِ الَّتِي أذكُرُهَا فِي هَذِهِ القَاعِدَةِ ..
فَالعَاشِقُ يَتَنَقَّلُ نُزُولَاً مِن مَقَامِ ذَوقٍ إلَى مَقَامِ لَذَّةٍ ..
فَمَقَامِ طَعْمٍ .. إلَى مَقَامِ شُرْبٍ .. فَرَيٍّ .. فَالتِبَاسٍ ..
فَاستِهتَارٍ ( أنْ يَذكُرَ العَاشِقُ مَعشُوقَهُ بِتِلقَائِيَّةٍ وَاستِمرَارٍ بِشُعُورٍ
وَبِلَا شُعُورٍ ) وَخِطَابِ عِشقٍ عَامٍّ .. فِيهِ إنعـَـــــــــامٌ ..
فَعَارِضٍ .. فسِفْرٍ ..
فَسُكْرٍ .. حَيثُ يُصبِحُ كَالسَّكْرَانِ مِنْ جَمَالِ ذِكْرِ المَعشُوقِ ..
يُغَيِّبُهُ عَنْ كُلِّ شَيءٍ إلَّا نَشوَةَ مُشَاهَدَةِ جَمَالِ المَحبُوبِ ..
فَصَحْوٍ .. فَصَفوِ وَجْدٍ .. فَوَلَهٍ ..
فَشَاهِدٍ .. فَمَشهُودٍ .. فَشَطْحٍ .. فَغُلُوِّ عِشقٍ .. فَصَوْلَةٍ ..
فَرُؤيَةِ قَلبٍ .. فَرُؤيَةِ رُوحٍ .. فَرُؤيَةِ عَقلٍ .. وَرؤيَةِ نَفْسٍ ..
وَرُؤيَةِ سِرٍّ .. وَرؤيَةِ سِرِّ سِرٍّ ..
فَتَرَوُّحٍ .. فَتَفَرُّحٍ .. فَفَوْتٍ .. فَمَوتٍ .. فَقَادِحٍ .. فَسِيَاسَةٍ .. فَدَعوَى .. فَذَبْحٍ .. فَطَرحٍ .. فَبَلَاءٍ .. فَعَنَاءٍ ..
فَتَجَلٍّ .. فَتَدَلٍّ .. فوَطَرٍ .. فَوَطَنٍ .. فَمَكَانَةٍ .. فَسِبَاحَةٍ .. فَنِكَايَةٍ .. فحُسْنٍ .. فَجَمَالٍ .. فَمُسْتَحْسَنٍ ..
فَأصْلِ عِشقٍ .. فَشَهوَةٍ .. فوَصْلٍ .. فَمَقَامِ فَصْلٍ .
( من كتاب قواعد العشق الهانيبالي الكمالي للمفكر الإسلامي الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب ) .