قَاعِدَةُ رَقَائِقِ عِشقٍ قدَّاحَةٍ عِندَ بُرُوزِ مَلَكُوتِيَّاتٍ لَمَّاحَةٍ
65 – قَاعِدَةُ رَقَائِقِ عِشقٍ قدَّاحَةٍ عِندَ بُرُوزِ مَلَكُوتِيَّاتٍ لَمَّاحَةٍ :
– مَادَامَ العَاشِقُ فِي تَحَرُّكٍ إلَى قُرْبِ المَعشُوقِ ..
فَهُوَ فِي ارتِقَاءٍ ..
فَإذَا جَمُدَ حَالُ الصَّفَا ..
تَحَرَّكَتْ فِي العَاشِقِ نَسَائِمُ الطَّبِيعَةِ ..
تُحَرِّكُ شَهوَةَ الرُّوحَانِيَّةِ ..
فَيَعِيشُ العَاشِقُ رُوحَانِيَّةَ القَادِحِ ..
الَّذِي يَقدَحُ بِتَجَلِّيَاتِ اليَقِينِ ..
لِيُنَقِّيَ العَاشِقَ بِنُورِ لَطَائِفِ المُشَاهَدَةِ ..
وَيَعتِقَهُ مِنْ رِقِّ الحَرَكَاتِ النَّفسِيَّةِ ..
لِيُعِيدَ لَهُ دَفقَ تَحَرُّكِ العِشْقِ إلَى قُرُبَاتِ المَعشُوقِ ..
وَعَلَامَةُ هَؤلَاءِ هُوَ عَيْنُ قادِحِهِمْ ..
وَهُوَ بَرْقُ سَنَاءِ الذِّكْرِ .. عِندَ إشْرَاقِ أنوَارِ المَلَكُوتِ .
( من كتاب قواعد العشق الهانيبالي الكمالي للمفكر الإسلامي الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب ) .