قَاعِدَةُ رَقَائِقِ عِشقِ خِطَابٍ عَامٍّ فِي كُلِّ الأنَامِ
46 – قَاعِدَةُ رَقَائِقِ عِشقِ خِطَابٍ عَامٍّ فِي كُلِّ الأنَامِ :
– لَا بُدَّ لِلعَاشِقِ فِي مَقَامِ العِشقِ مِن دُخُولِ الخِطَابِ العَامِّ المُنبَثِقِ مِنْ كُلِّ الأنَامِ ..
فَمَا مِنْ صَفِيرِ رِيحٍ ..
أو خَرِيرِ مَاءٍ ..
أو صَرِيرِ قَلَمٍ ..
فِي كُلِّ أصوَاتِ الوُجُودِ مَهمَا تَكُنْ إلَّا وَ لَهُمْ فِيهِ خِطَابٌ خَاصٌّ لَحظَةَ التَّجَلِّي يَفهَمُونَهُ عَنِ المَعشُوقِ ..
قَالَ تَعَالَى : { وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ } .
فَمِنْ تَسبِيحَاتِ الوُجُودَاتِ يَقرَؤونَ الخِطَابَ العَامَّ بِعِشقٍ خَاصٍّ ..
فَيَعُونَ مَايُرِيدُهُ اللهُ فِيهِم فِي آنِ التَّجَلِّي .
فَهُمْ حَاضِرُونَ مَعَ ألطَافِ اللهِ بِكُلِّ شَيْءٍ .
( من كتاب قواعد العشق الهانيبالي الكمالي للمفكر الإسلامي الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب ) .