قَاعِدَةُ رَقَائِقِ عِشقٍ تَكمِيلِيَّةٍ مِن حَضْرَةٍ رَحمَانِيَّةٍ صَوغِيَّةٍ قَهرِيَّةٍ
76 – قَاعِدَةُ رَقَائِقِ عِشقٍ تَكمِيلِيَّةٍ مِن حَضْرَةٍ رَحمَانِيَّةٍ صَوغِيَّةٍ قَهرِيَّةٍ :
– كَمَا أنَّ للهِ تَجَلِّيَاتِ جَمَالٍ مِن أسمَاءِ الجَمَالِ وَصِفَاتِ الجَمَالِ ..
كَذَلِكَ لَهُ تَجَلِّيَاتُ جَلَالٍ مِن أسمَاءِ جَلَالٍ ..
ولَابُدَّ لِلعَاشِقِينَ مِنَ التَّعَرُّفِ عَلَى جَمَالِيَّاتِ تَجَلِّيَاتٍ ..
فَفِي ذَلِكَ مَعرِفَتُهُمْ بِمَعشُوقِهِمْ ..
وَكَذَا يَتَعَرَّفُونَ عَلَى جَلَالِيَّاتِ المَعشُوقِ ..
فَيَتَجَلَّى لَهُم بِالقَهريَّاتِ وَالمَكريَّاتِ ..
يَتَعَرَّفُونَ عَلَيهَا .. فَيَشهَدُونَ جَلَالَهُ فَيَعرِفُونَهُ فِيهِ ..
فَتَكتَمِلُ لَهُمُ المَعرِفَةُ بَينَ جَلَالٍ وجَمَالٍ ..
فَهَذَا النَّوعُ مِنَ الحَيَاةِ مَعَ اللهِ ..
إنَّمَا هُوَ صَوغٌ لِلكَمَالَاتِ .
( من كتاب قواعد العشق الهانيبالي الكمالي للمفكر الإسلامي الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب ) .