العلمُ عِلْمَان والجَهل جَهْلَان
للثّقلين علمٌ وجَهلين :
والعلم عندهما لهُ ضدٌ ، فلكلِ معلومةٍ في الذهن علمٌ ، وهو العلم الثّقلاني .
والجهل الأوّل عندهما له ضدٌ ، فلكلِ مجهولٍ في الذهن علمٌ ، وهو الجهل المعلوم .
والجهل الثاني هو الجهل الأَصدق فلا ضدَ له ، وهو جهل العِرفان ، جهل لايعرفه الا العارفون ، ولجهلِ العرفان الإلهيّ حقيقةُ صدقٍ نهائيّة لا ضد لها .
ولله تعالى علمٌ فهو العليم ، والعلم الرّبانيّ لا ضد له ، فكلُ معلومةٍ في علمه يقين حقّ ، وهو العلم الربّانيّ اللدنيّ .
( من كتاب النظرات التوحيدية في الوحدات الايمانية للمفكر الإسلامي الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب ) .