العُلَمَاءُ ثلاثةٌ
– الأوّل عَالِمٌ هو وِعاءٌ للعِلْم : وهو مَنْ ينهَل العُلوم ؛ ويحتفظ بها ؛ ويَنقُلها كما نَهَلَها ، وعليه أكثر المُتَلَقين .
– الثاني عَالِمٌ امتَطَاهُ العِلْم : وهو مَنْ ينهَل العُلوم ؛ ويحتفظ بها ؛ ويَنقُلها كما نَهَلَها مع استطاعتِه استنباطَ الأحكام وربطِ العَلاقات فيهِما بَيْنَهُما ، حتّى صار العِلْم شُغْلَه الشّاغِل .
– الثالث عَالِمٌ جَعَلَ مِنَ العِلْم مَطيّتَه : وهو مَنْ ينهَل العُلوم ؛ ويحتفظ بها ؛ ويَنقُلها كما نَهَلَها مع استطاعته استنباط الأحكام ولكِن مِنْ غَيْرِ أنْ يَشغله العِلْم عَنْ الوُصُول ، وعليهِ كانَ الصّحابة رِضوان الله عليهم .
( من كتاب النظرات التوحيدية في الوحدات الايمانية للمفكر الإسلامي الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب ) .