حقيقة العِلم الثَقلانيّ
للعِلم الثقلانيّ حقيقة ، وحقيقته في أربعة :
1- للعلم مساحتان : الأولى مساحة العلم نحو التعاظم . الثانية مساحة العلم نحو العِز .
2- وللعِلم طُرقٌ ، وللطُرقِ خواص ، و من الخواص وجود مَخارج لها ، و تعدّد المَخارج يعني اختلافها متاهة .
3- العِلم عاجزٌ عن إدراك الحقائق النهائيّة، وهو بذلك أداةٌ محدودةٌ .
4- للعِلم مسكنٌ هو العقل ، فإذا اشتعل العقل بالعِلم أثبتَ التّرجيح ، ولا ترجيح إلا بين احتمالات وفي الاحتمالات انغماس للعقل في المختلفات .
أقول : إن رُدّ الواقِف في مقامات العلم الأربعة السابقة الى الله عزّ وجلّ ، فقد انتقل بمطيّته إلى مَقام القُرْب ويكون مَحجوبا بحِجَاب القُرْب ، (( وهنا تَكون ولادة المَعَارِف )) .
( من كتاب النظرات التوحيدية في الوحدات الايمانية للمفكر الإسلامي الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب ) .