في القُدْرَةِ الحَادِثَةِ
لا فَاعِلَ إلا الله تعالى ، وهو خَالِقُ الأفْعَال .
ليسَ للمَخْلُوقِ قُدْرَةٌ أصلاً ، وهذا عِنْدَنَا وعِنْدَ المُحَقّقِين مِنّا .
والاستدلالُ على كَونِه تعالى قادرٌ ؛ مِنْ وُجود الأثرِعَنْ هذا الحُكْمِ ، وعندما لمْ نَجِدْ أثراً للمَخْلُوقِ عقلاً .. ومع انتفاءِ الأثرِ حقيقةً نجد أنّه لا وجود للأثرِ الحَادِثِ عَنْ مَخلوقٍ لا عقلاً ولا حقيقةً ، فكيف يُمكنْ أنْ تُثْبِتْ القُدْرَةَ الحَادِثَةَ !
( من كتاب النظرات التوحيدية في الوحدات الايمانية للمفكر الإسلامي الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب ) .