وَجْهَا المَوجُودِ عَنْ سَبَبٍ
كُلّ مَوجُودٍ عَنْ سَبَبٍ لهُ وَجْهين أمامَ الألوهيّة :
1- وَجْهٌ يُقابِل سَبَبَاً ويأخُذُ عَنْه ، وتَظهَرُ هُنَا عِزّةُ السّبَبِ لافتِقَارِ المَوجُودِ إليهِ مِنْ هذا الوَجْهِ .
2- وَجْهٌ يُقابِل البَارِئ عزّ وجلّ وعلا .
وخُصُوصِيةُ هذين الوَجْهَين في هذا المَوجُودِ أنّ الأحكامَ الإلهيّة تَرِدُ على المَوجُودِ مِنْ طريق سَبَبِه ومن طريق الوَجْهِ الخَاصِ .
( من كتاب النظرات التوحيدية في الوحدات الايمانية للمفكر الإسلامي الشيخ الدكتور هانيبال يوسف حرب ) .