[vc_row][vc_column width=”1/1″][vc_single_image image=”4017″ css_animation=”appear” alignment=”center” border_color=”grey” img_link_target=”_self” img_size=”full”][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column width=”1/1″][vc_column_text css_animation=”right-to-left”]
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليماً كثيراً
النخالة هي الجزء الخارجي الصلب من حبّة القمح ( انظر الشكلين أسفل الصفحة ) , وهي غالباً ناتجة عن معالجته , عندما تزال النخالة من القمح فإن هذا الأخير يفقد جزءاً من فوائده الغذائية , والنخالة لا تقتصر فقط على القمح وإنما توجد أيضاً في حبوب عدة مثل الرز , الذرة , القمح , الشوفان , الشعير , ولا يجب أن يخلط بين النخالة والقش الذي هو قشرة الحنطة وهي المادة الحرشفية القاسية التي تحيط بالبذرة ولكنها لا تشكل جزءاً منها .
النخالة غنية بالألياف الغذائية و بالدسم من نوع أوميغا المفيد جدا في تقوية الذاكرة وتجديد الخلايا , وتحوي كميات من النشاء والبروتين والفيتامين والأملاح المعدنية .
نخالة الرز تنتج من عملية تحويل الرز الأسمر إلى الرز الأبيض , وهي تحوي العديد من مضادات الأكسدة ذات الأهمية الكبيرة في الحفاظ على صحة الإنسان , كما تحوي على 12% إلى 13% من الزيوت والتوكوتريينول ( شكل من أشكال الفيتامين هـ ) غاما أوريزانول والبيتا سيتوستيرول , كل هذه المركبات تلعب دوراً هاماً في خفض دسم الدم , هذه القدرة على خفض دسم الدم لا تقتصر فقط على نخالة الرز .
غالباً ما تستخدم النخالة لإغناء الخبز بالألياف الغذائية , ولطالما استخدمت لعقود كمادة مزيلة للإمساك البطني , لأن كمية الألياف العالية التي تحتويها تسهل عملية الخروج , كما وبينت الدراسات على الفئران أن النخالة تُنقص من نسبة الإصابة بسرطان الكولون , الأمر الذي يدفع البعض لاعتبار هذه الخاصية أيضاً عند البشر .
أما عند مرضى السكر فقد وضحت الدراسات أن تناول النخالة عند مريض السكر له دور في تنظيم سكر الدم , لأن الألياف التي تحتويها تعيق عملية الإمتصاص السريع للسكر من الأمعاء , كما تجذب الماء إلى الأمعاء فتسمح بطرح السكر والكولسترول والدسم قبل أن يتم إمتصاصها .
يمكن تناول النخالة على شكل خبز النخالة , أو بسكويت النخالة , أو يمكن الحصول عليها ورشها فوق الأطعمة كالحساء مثلاً .

[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]