مجلة كلمة الله تعالى
(رياضتك في التوحيد (12) – بقلم : الباحث عثمان شنن – العدد (59
[vc_row][vc_column width=”1/1″][vc_single_image image=”3141″ css_animation=”appear” alignment=”center” border_color=”grey” img_link_target=”_self” img_size=”full”][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column width=”1/1″][vc_column_text css_animation=”appear”]

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله وصحبه أجمعين
اللهم إنا نبرأ إليك من الإتحاد والحلول ونعوذ بك من الاعتقاد بوحدة الوجود , ونتوجه إليك بما توجه به إليك الذين أنعمت عليهم من رسل وأنبياء وأولياء وصالحين , ملّة التوحيد , ملّة سيدنا إبراهيم عليه وعلى آله الصلاة والسلام , وسنّة الحبيب محمّد صلواتك ربي وسلامك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
إذا سألت مسلماً هل أنت موحّد , سيقول بالتأكيد نعم , وإذا سألته ما التوحيد سيقول لك عبارات مثل :
أن لا تعبد إلا الله تعالى , أن تعتقد بأن الإله واحد , أن لا تشرك بالله شيئاً , أن لا ترى الأغيار ….. كل حسب ما وصل إليه.
ولكن هناك فرق كبير بين أن تعلم تعريف التوحيد وبين أن تكون موحّداً , وسأذكر في كل عدد مقطعاً من التوحيد , رزقنا الله الواحد وإياكم نعمة ونور التوحيد.
اليقين الأدوم في غيبتك عنك ، ووجودك به
فكم بين ما يكون بأمره وبين ما يكون به
الغائب عن نفسه بالله قام بالله , والقائم في نفسه بأمر الله قام بأمر الله , فالأول موحّد , لا يشهد إلا الحق تعالى وحتى شهوده هذا لا يشهده من ذاته بل يشهد إشهاد الحق تعالى , أما الثاني فهو يثبت لنفسه وجود ويثبت لهذا الوجود الضعف عن التحرك من ذاته فيخضع لأمر الله تعالى , وشتان بين من لا يرى مع الله تعالى وجوداً , وبين من يرى وجوداً ولو قائماً به , وشتان بين من يقوم بالله , وبين من يقوم بأمر الله تعالى.
[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]



